فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الرزاق: المتولي خلق الأرزاق، المتفضل بإيصالها إلى العباد، والمسبب لها بالأسباب، قال تعالى: ? إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ? ... [الذاريات:58] ، وهو مبالغة في حد الرزق، قال تعالى: ? وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ? ... [الجمعة:11] ، ? وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ? ... [الحج:85] ، ? اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ? ... [الشورى:19] ، ? هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ? ... [فاطر:3] ، ? إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ? ... [العنكبوت:17] .
ورزق الله تعالى لعباده رزقان: رزق الأبدان بالأطعمة والأكسية ونحوها، ورزق الأرواح بالعلوم والمعارف والإدراكات الصحيحة والإلهامات الصادقة، وهو أشرف الرازقين فإن ثمرته حياة الأبد في سعادة، وثمرة رزق الظاهر قوة البدن إلى مدة قريبة الأمر، وقد تكون في شقاوة.
الفتاح: الحاكم بين الخلائق ، وهومن الفتح بمعنى الحكم مبالغة في الفتح، والله تعالى قد ميز الحق من الباطل، فأوضح الحق وبيّنه وقضى به، ودحض الباطل وأظهره وحكم ببطلانه، أو الذي يفتح خزائن الرحمة والخيرات، والنصرة والظفر، والمعارف على عباده، ويسهل لهم ما كان صعبًا، وييسر ما كان عسيرًا من أمور الدنيا والدين، قال تعالى: ? رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ? ... [الأعراف:89] ، ? مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ? ... [فاطر:2] ، ? قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ? ... [سبأ: 26] .
اللطيف: هو الذي لطفت أفعاله وحسنت، أو الذي لا تدركه الحواس أو العليم بخفيات الأمور ودقائقها، او الذي يعلم دقائق المصالح وغوامضها ثم يسلك في إيصالها لمستحقيها سبيل الرفق دون العنف، أو البر بعباده الذي يلطف بهم من حيث لا يعلمون، ويهيئ مصالحهم من حيث لا يحتسبون، قال الراغب: قد يعبر باللطافة على تعاطي الأمور الدقيقة، وقد يعبر بها عما لا تدركه الحاسة، وقد يكون لرفقه بالعباد في هدايتهم، قال تعالى: ? اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ ? ... [الشورى:19] ، وقال تعالى على لسان يوسف ـ عليه السلام ـ تبيانًا للطفه ورفقه به بعد أن ألقاه إخوته في الجب: ? إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ? ... [يوسف:100] بعد قوله: ? وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ?... [يوسف:100] .
ومنه قوله تعالى: ? أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ? ... [الحج:63] ، وقال تعالى: ? لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ? ... [الأنعام:103] .
الشكور: المثني على المصطفين من عباده، أو الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل فيقبل اليسير من الطاعات ويعطي الكثير من الدرجات، والشكور مبالغة من الشاكر، وهو من الشكر، وأصله الزيادة، يقال: شكير الشجرة لما نبت في أصلها من القضبان الصغار، وشَكَرتِ الأرضُ إذا كثر نباتها، وناقة شكيرة إذا كانت ممتلئة الضرع من اللبن.
وقال الراغب:"الشكر من العباد ثلاثة أضرب:- شكر القلب: وهو تصور النعمة وإدراكها، وشكر اللسان: وهو الثناء على المنعم، وشكر الجوارح: وهو مكافأة المنعم بقدر استحقاقه كما قال تعالى: ? اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ? ... [سبأ:13] ، وأما في حقه تعالى فمعناه إنعامه تعالى على عباده الطائعين ومثوبته لهم على ما أدوا من العبادة والطاعة".
وإذا شكر العبد ربه على نعمه، زاده نعمًا وأفضل عليه، كما قال تعالى: ? لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ? ... [إبراهيم:7] وذلك من مزيد الفضل والعطاء، ولا شكورٌفي الحقيقة إلا الله تعالى الذي يعطيك مع استغنائه عنك وأنت منكر مع افتقارك إليه.
قال تعالى: ? إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ? ... [الشورى:23] ، ? إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ? ... [فاطر:34] ، ? وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ? ... [التغابن:17] .