فهرس الكتاب

الصفحة 25077 من 27345

فيجب التفريق بين النطق بكلمة الكفر أو فعله، ثم العودة إلى إظهار الإسلام، وبين الإقامة على الكفر والبقاء عليه.

وقال ابن قدامة في المغني (9/31) :"وروى الأثرم عن أبي عبد الله-يعني الإمام أحمد- أنه سُئل عن الرجل يُؤمر فيعرض على الكفر ويكره عليه، أله أن يرتد؟ فكرهه كراهةً شديدة، وقال: ما يُشبه هذا عندي الذين أُنزلت فيهم الآية من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أولئك كانوا يُرادون على الكلمة ثم يتركون يعملون ما شاءوا، وهؤلاء يريدونهم على الإقامة على الكفر وترك دينهم"ا. هـ.

ب- موانع في الفعل:

1-كون الفعل أو القول غير صريح في الدلالة على الكفر.

2-كون الدليل الشرعي الذي استُدِل به غير قطعي في دلالته على أن ذلك الفعل أو القول مكفرًا.

ج- موانع في الثبوت:

وذلك بأن لا يكون قد ثبت الكفر على فاعله أو قائله الثبوت الشرعي.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت