فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما تصنيف الغربيين الكفار لأنظمة الحكم بأنها منذ أيام الإغريق وحتى هذه الأيام إما أن تكون أنظمة ديمقراطية أو أنظمة شمولية، فإن هذا تصنيف قاصر أو مغرض، لأن نظام الحكم الإسلامي الذي استمر أكثر من 1300سنة ليس هو نظام حكم شمولي ولا هو نظام ديمقراطي، إنه نظام متميز فريد لا يشبه هذه الأنظمة الوضعية ولا تشبهه هذه الأنظمة الناقصة. والادعاء بأن نظام الحكم الإسلامي هو نظام شمولي، أو الادعاء بأنه نظام ديمقراطي، إنما يدل على قصور في التفكير، أو خداع في التفسير، لأن نظام الحكم في الإسلام عرفته البشرية لمئات السنين، ولم يصنفه علماؤها كما قام الغرب بتصنيفه في هذه الأثناء.
فالإسلام نظام من طراز مختلف، يتناقض مع الديمقراطية تمامًا كما يتناقض مع الشمولية في عرف الغربيين. ولسوف تسقط جميع الادعاءات والافتراءات على نظام الحكم الإسلامي بأنه شمولي أو بأنه ديمقراطي كما سقطت من قبل ادعاءات وافتراءات سابقة عنه بأنه نظام اشتراكي.
وسوف يستمر الصراع بين الإسلام والحضارة الغربية حتى يحل نظام الحكم الإسلامي محل أنظمة الحكم الديمقراطية والشمولية وحتى يحل حكم الله محل حكم البشر، وهذه هي سنة الحياة التي تقضي بانتصار دعوة الحق على دعاوى الكفر والبطلان