خلاصة الأمر أن هذه التعددية في التعامل مع سنة العراق أحدثت أثرها ولا شك ، فهناك تشتت في استراتيجية مواجهة المخططات الشيعية لدى العرب السنة في العراق ، وأصبح الحذر من نشوب حرب أهلية هو العامل الأهم الذي يحكم أي رؤية للتعامل مع الشيعة ، ورغم محاولة هيئة علماء المسلمين تبني مسلكا غير عدائي إلا أنها لا تُعامل بالمثل من قبل المرجعية الشيعية ، وقد وصف الشيخ عبد السلام الكبيسي المتحدث باسم الهيئة ذلك بقوله إن"قوى سياسية شيعية حالت دون لقاء الهيئة مع المرجعية في النجف, وعملت على استثمار صوت المرجعية وراحت تروج لكثير من الأمور التي ترفضها المرجعية, ورأى أن بعض القوى الشيعية يصر على اتهام الجهات الرافضة للانتخابات بمحاولة ضربها والنيل منها , كما حدث في محاولة اغتيال الحكيم, وهذا عيب ودس"