[2] رواه البخاري في سبعة مواضع: الأوّل.في مطلع الصحيح. والثاني: في كتاب (الإيمان) باب ما جاء إنّ الأعمال بالنيّة والحسبة ولكل امرىء ما نوى. حديث 54. والثالث: في كتاب (العتق) باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى. حديث 2529. والرابع: في كتاب (مناقب الأنصار) باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة. حديث 3898. والخامس: في كتاب (النكاح) باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى. حديث 5070. والسادس: في كتاب (الأيمان والنذور) باب النيّة في الأيمان. حديث 6689. والسابع: في كتاب (الحِيَل) باب في ترك الحِيَل وإنّ لكل امريء ما نوى في الأيمان وغيرها. حديث 6953. ورواه مسلم في كتاب الإمارة (باب قوله صلى الله عليه وسلم:(إنما الأعمال بالنيّة، وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال) .شرح النووي 13/53-54. ورواه أبو داود في كتاب (الطلاق) باب (فيما عُني به الطلاق والنيّات) . حديث 2201. ورواه الترمذي حديث 1647. ورواه النسائي 1/58و6/158و7/13. ورواه ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب النيّة. حديث 4227.
[3] النجم 3-4.
[4] السنن الصغرى للبيهقي 1/20.
[5] ذكر ذلك كله الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح.
[6] نيل الأوطار للشوكاني 1/165.
[7] وقد ردَّ السيوطي رحمه الله في (الأشباه والنظائر) و (منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال) على هذا الاحتمال الذي أوردَه ابنُ حجر، وذَكَرَ سبعين بابًا يدخل فيها حديث الأعمال بالنيات في المسائل الفقهية المختلفة.
[8] المرجع السابق.
[9] صحيح ابن خزيمة 1/73، حديث 142.
[10] صحيح ابن خزيمة 1/114.
[11] صحيح ابن خزيمة 1/232، حديث 455.
[12] التمهيد لابن عبد البر 13/235.
[13] المدونة الكبرى 1/32. دار صادر، بيروت.
[14] الشورى 13.
[15] فتح الباري 1/ 17.
[16] البيِّنة 5.
[17] صحيح البخاري 1/129.
[18] صحيح البخاري 1/30، حديث 55.
[19] صحيح البخاري 1/30، حديث 56.
[20] راجع كتاب (نحن بين المظاهر والجواهر: قراءة معاصرة في فقه الإخلاص) .
[21] جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 14.
[22] الفوائد لابن القيم ص 155-156.
[23] السياسة الشرعية 1/49.
[24] الفوائد لابن القيم ص 164. قال: وقد ذكرَ الله هاتين الشجرتين في سورة إبراهيم.
[25] قال ابن القيم رحمه الله:"فلو كانت النفسُ شريفةً كبيرةً؛ لم تَرْضَ بالدُّونِ، فأصْلُ الخيرِ كلِّه بِتَوفيقِ الله ومَشيئته، وشَرفِ النفسِ ونُبلِها وكِبَرِها، وأصْلُ الشرِّ خِسَّتُها ودَناءتُها وصِغَرُها، قال تعالى (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) : أي أفلحَ مَن كَبَّرَها وكَثَّرَها ونَمَّاها بطاعةِ الله، وخاب مَن صَغَّرَها وحَقَّرَها بِمعاصي الله؛ فالنفوسُ الشريفةُ لا ترضَى من الأشياءِ إلا بأعْلاها وأفْضلِها وأحْمَدِها عاقبةً، والنفوسُ الدنيئةُ تَحُومُ حولَ الدناءاتِ، وتقعُ عليها كما يقعُ الذبابُ على الأقذارِ، فالنفسُ الشريفةُ العَلِيةُ لا ترضَى بالظُّلمِ ولا بالفواحِشِ ولا بالسرقةِ والخيانةِ؛ لأنها أكبرُ مِن ذلك وأجَلُّ".
[26] الجواب الكافي 1/80.
[27] فاطر 10.
[28] صحيح مسلم 2/703، وسنن الترمذي 5/220، وسنن البيهقي 3/346.
[29] صيد الخاطر لابن الجوزي ص12-13.
[30] صيد الخاطر ص36.
[31] الأنعام 125.
[32] الزمر 22.
[33] الأنعام 122.
[34] الفوائد لابن القيم ص36.
[35] الرسالة للقشيري ص207-210.
[36] نيل الأوطار 5/319.
[37] تفسير القرآن العظيم 1/329.
[38] محمد 30.
[39] زاد المسير 7/411.
[40] تفسير القرآن العظيم 4/181.
[41] جامع العلوم والحِكَم لابن رجب ص 78. جمعيّة إحياء التراث الإسلامي. ط1. 1419هـ.
[42] الأشباه والنظائر للسيوطي 1/8. دار الكتب العلمية بيروت، ط1، 1403 هـ.
[43] الجامع لأحكام القرآن 13/114.
[44] صحيح البخاري 1/37.
[45] الأعراف 58.
[46] الجامع لأحكام القرآن 6/327.
[47] رواه مسلم.
[48] جامع العلوم والحكم ص 14.
[49] جامع العلوم والحكم ص 14.
[50] رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه في صحيحه 3/1057، حديث 2730.
[51] حديث 4227.
[52] جامع العلوم والحكم ص 289.
[53] في ظلال القرآن 28/3530.
[54] وما أحسنَ التعبير عن ذلك في حديث هرقل الطويل: (وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب) !
[55] في ظلال القرآن 9/1387.
[56] مدارج السالكين لابن القيم 1/129.
[57] المرجع السابق 1/130.
[58] سورة النمل 14.
[59] سورة البقرة 146.
[60] درء التعارض 9/34-35.
[61] سير أعلام النبلاء، للذهبي: 7/152.
[62] جامع العلوم والحكم ص 14.
[63] إغاثة اللهفان 1/347.
[64] بيان تلبيس الجهمية 1/456.
[65] الفوائد لابن القيم ص 194.
[66] الأنفال 70.
[67] الفتح 18-19.
[68] نيل الأوطار للشوكاني 2/110-111.
[69] جامع العلوم والحكم ص 14.
[70] تفسير القرآن العظيم 1/544.
[71] الأشباه والنظائر للسيوطي 1/8-9.