نعم ! الإسلام هو الحل لمشكلات الفرد والجماعة والأمة والبشرية . لا ريب في ذلك . ولكن كيف يكون هو الحلّ إذا كان الإسلام لا يُلْتَزم ، وإذا كان الإسلام يأخذ في أيدي الناس وأذهانهم عدة أشكال متضاربة ؟!
كيف يكون الإسلام هو الحلّ لمشكلات الناس إذا كان بعض المسلمين يتنازلون عن الإسلام دعوةً وشعارًا ، ويسبحون بحمد الديمقراطية الأمريكية صباح مساء ؟!
كيف يمكن أن يكون الإسلام هو الحل إذا كان بعض المسلمين يحرفون الأحاديث الشريفة ، ويؤولون الآيات على غير ما أنزلت له ؟!
ومع ذلك فالإسلام هو الحل ، الإسلام كما أُنزِلَ على محمد r دون تحريف ولا فساد تأويل ! الإسلام هو الحل ما دام هنالك جنود صادقون مع الله إيمانًا وعلمًا وعملًا وجهادًا في سبيل الله ! وسيظلُّ في الأرض طائفة صادقة داعية مجاهدة:
فعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله r:
( لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )
[رواه مسلم ] (1)
(1) مسلم: 33/53/1920