أولاً: أبرز عوامل الوحدة الإسلامية:
1-وحدة العقيدة (الإيمان بما جاء من عند الله) .
2-التكوين الذهني والسلوك والقيم المستمدة من مبادئ الإسلام.
3-التاريخ المشترك لدول العالم الإسلامي.
4-اتصال أراضي البلاد الإسلامية بعضها ببعض ووفرة خيراتها وعدد سكانها.
ثانيًا: مؤيدات قيام الوحدة:
1-توليد القناعة لدى شعوب العالم الإسلامي وقادته بضرورة قيام الوحدة، عن طريق المؤسسات العلمية وخطباء الجمعة ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
2-تقليص النفوذ الأجنبي من مختلف المجالات واستبداله بتعاون مخلص بين دول العالم الإسلامي.
3-تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي فعليًا في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها.
4-توحيد الأنظمة بشكل عام، وبخاصة في الأمور الاقتصادية والمالية والتعليمية والإعلام.
5-مبادرة المخلصين من قادة الأمة الإسلامية إلى العمل المشترك والتعاون الصادق بما تسمح به ظروف كل منهم في مختلف المجالات الحيوية لشعوبهم، لأن التعاون بين دولتين أو أكثر يتطلب حدًا أدنى من التجانس والتعاطف بين السكان والتقارب في تكوينهم الذهني وسلوكهم الاجتماعي.
6-المسارعة من المخلصين من قادة الأمة الإسلامية في نجدة من يصاب من دول العالم الإسلامي بكارثة أو اعتداء.
7-تبادل الزيارات من رجالات العلم والاقتصاد والطلاب، والإكثار من إقامة ندوات علمية ومعارض سنوية ودائمة ومهرجانات رياضية وكشفية.
8-إيجاد مجلس اقتصادي أعلى من منظمة المؤتمر الإسلامي يتولى أمور الاقتصاد وما يتصل بها في دول العالم الإسلامي وتكون له السلطات العليا في هذا الخصوص والكلمة النافذة.
9-السعي إلى تطبيق بنود الاتفاقية الاقتصادية ووضعها موضع التطبيق الشامل ولو كانت ظروف بعض الدول تحول دون ذلك، فيُصَارُ إلى تنفيذ هذه البنود مع الدول الأخرى حتى يُتَاحُ لباقي الدول المشاركة الفعالة .
10-إقامة السوق الإسلامية المشتركة، لتلمس الشعوب الإسلامية آثار التكتل والتعاون في هذا المجال كما تلمسته دول منظمة المؤتمر الإسلامي الأعضاء في (البنك الإسلامي للتنمية) .
(الطريق إلى الوحدة الإسلامية)