21-انظر: الملل والنحل ( ج1 / 106 ) هو أبو الفتح محمد عبد الكريم توفي 48ه
22-سورة آل عمران آية 181
23-سورة المائدة ، آية 64
24-إصحاح 6 فقرة 5-8
25-إصحاح 20 فقره 1-17
26-إصحاح 2 فقره 1-2
27-إصحاح 32 فقره ( 24-30)
28-سفر الخروج ، إصحاح 12 فقره 12-13
29-إصحاح 6 فقرة 1-2
30-سورة التوبة آية 30
31-الترمذي: كتاب التفسير ، باب سورة الفاتحة ( ج5 / 204 )
32-سورة الفاتحة آية 7
33-ابن تيمية ، الوصية الكبرى ، ص 14
34-سورة المائدة آية 17
35-سورة التوبة آية 30
36-سورة المائدة آية 73
37-سورة الزمر آية 3
38-سورة يونس آية 31
39-سورة العنكبوت آية 61
40-سورة العنكبوت آية 63
41-سورة لقمان آية 25
42-هداية الحيارى ، ص ( 269)
43-سمي بذلك ، نسبة إلى مدينة نقية من أعمال اصطنبول التي اجتمع بها عدد من علماء النصارى ، وكان من إقرارهم القول بإلهية المسيح
44-انظر: الشهر ستاني ، الملل والنحل ( ج2 / 28)
45-هو أبو جعفر احمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الخز رجي الساعدي كان مشهوراً بالذكاء والنبل مات بفأس بالمغرب عام 582هـ
46-أبو عبيدة الخزرجي بين المسيحية والإسلام ص ( 72)
47-نفس المصدر ص (87)
48-هداية الحيارى ص (261)
49-سورة المائدة آية 116
50-أبو زهرة النصرانية ، ص 148
51-أبو عبيدة الخز رجي ، بين المسيحية والإسلام ، ص (91)
52-سورة التوبة من آية 30
53-سورة مريم آية 88- 93
54-سورة الأنعام آية 101
55-سورة البقرة آية 116
56-تفسير ابن كثير ( ج3 / 302 )
57-البخاري: كتاب التفسير ، باب ( وقالوا اتخذا لله ولداً ...) ( ج8 / 168 ) رقم 4482
58-انظر: الشهر ستاني ، الملل والنحل ( ج2 / 28 )
59-أبو عبيدة الخز رجي ،بين المسيحية والإسلام ص ( 83 - 84 )
60-النجو: ما يخرج من البطن من ريح وغائط: انظر: لسان العرب ( ج15/ 306 )
61-إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان ( ج2 / 278 )
62-الجواب الصحيح ( ج2 /52 )
63-سورة الأعراف آية 54
64-سورة المؤمنون آية 91
65-سورة الإخلاص
66-سورة الجن آية 3
67-منها ج السنة لابن تيمية ( ج5 / 169 )
68-وسطية أهل السنة بين الفرق ص ( 258 )
69-سورة الإخلاص إلى آية 4
70-علو الله على خلقه بتعرف ص 28
71-تفسير القرطبي ( ج2 / 245 )
72-علو الله على خلقه بتصرف ص 28، 29
73-علو الله على خلقه بتصرف ص 28،29
74-سورة الأنعام آية 14
75-سورة الذاريات آية 56-57-58
76-سورة الأنعام آية ( 101)
77-سورة الإخلاص آية 4
78-سورة الأنعام آية 1
79-سورة مريم آية (65)
-علو الله على خلقه بتصرف ص 28 إلى 34 )