و"الحداثة"بلفظها وفكرها باب فتنة وابتلاء، يتكرر مثله في حياة المسلمين ابتلاءً منه سبحانه وتعالى وتمحيصاً منه لعباده، لتقوم الحجّة يوم القيامة لهذا أو ذاك. أو على هذا وذاك. إنها فتنة لفظة وفتنة فكر. فلنجتنب الفتن كلها. عسى الله أن يهدينا سواء السبيل.
(1) أبو داود: 34/6/4607 ـ الترمذي: 24/16/2676 ـ ابن ماجه: المقدمة: 35.
(2) د. محمدحميد الله: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ، ـ دار الإرشاد ـ بيروت ، ط3 ، ص: (44 بند 22 ) .