ولان اليهود بقتلهم المسلمين لا يبقى لهم عهد ولا ذمة ، ومن مد لهم يد السلام وهم يردون عليه بسفك دم أخيه المسلم ، فهو جبان جاهل لاخير فيه لنفسه إذ وضعها موضع الخزي أمام أخوة القردة والخنازير ، ولاخير فيه لدينه إذ جبن عن نصرته ، ولاخير فيه لامته إذ خذل اخوته في الدين وأسلمهم لأعدائهم .
ــــــ
ولهذا فسنة الله تعالى لن تخطيء هؤلاء الزعماء المتخاذلين ، وسيصيبهم الله بالقوارع والمصائب ، وأنواع من البلاء ، وسيسلط الله عليهم الذل والهوان ، وسيظهرهم في مظهر الخزي والعار ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، جزاء وفاقا ، ولا يظلم ربك أحدا ، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
حامد بن عبد الله العلي محرم 1423هـ