فهرس الكتاب

الصفحة 27015 من 27345

هل كان رؤساء الكهنة وكتبة الشعب يعلمون بولادة السيد المسيح ومكانه؟؟ وينتظرونه حسب النص المستشهد حقاً؟ ولو كانت تلك صفاته كما تتابعت به النبوءة فلماذا اضطهدوه و (صلبوه)

نموذج ثالث لتعمّد كتبة الأناجيل الكذب على الله!

هل ذهب السيد المسيح إلى مصر (ودُعي) من هناك؟

مرة ثانية يظهر ملاك الرب ليوسف النجار، واسمع للقصة كما يرويها متّى في إنجيله.

وحتى يفهم قراءنا الأفاضل كلمة بالنبي تعني الإشارة إلى سفر من أسفار العهد القديم -الذي يطلق عليه التوراة مجازاً-. إذاً فالنبوءة كانت تتحدث عن دعوة السيد المسيح (من مصر) لأنه (ابن الله) ، وهذا ما كان يعني كاتب إنجيل متّى (إثبات البنوة لله) والعياذ بالله! فهل وفق في ذلك؟؟ تعالوا نرى ونتأمل في أصل تلك النبوءة:

كانت تلك العبارة موجودة في سفر هوشع وجاءت من البداية (قبل الاقتطاع) على الشكل التالي:

هل يشك عاقل حكيم أن النبوءة والخبر كان عن إسرائيل الذي دعاه الله حين كان صغيراً (ابنه) فدعاه من مصر (أي أنبأه بخروج شعبه -الذي أطلق عليه فيما بعد شعب إسرائيل-(أخرجهم) من مصر إلى أرض أبيهم إسرائيل؟؟

وأن لفظ البنوّة هنا إنما هو استعارة تعني (عبده) وهي كذلك في الأصول العبرية، ولكنها استبدلت إلى (فتى) ومن ثم إلى (غلام) كما في تحريف التراجم بين هذين النصين:

والصحيح في النص المقتطع من اشعياء في العهد القديم هو هكذا:

* وتلك ايضا نبوءة"مكذوبة"منسوبة باطلاً إلى السيد المسيح، مقتطعة وملصوقة في إنجيل متّى سيأتي ذكرها فيما بعد)*

ونعود إلى ذات النص فنجد فيه مالا يخفى عن أحد، النبوءة التي تحدثت عن إخراج الله ودعوته (لبني إسرائيل) من مصر ونصرهم على سكان أرض أشور الذين كانوا يذبحون (للبعليم) ويبخرون للتماثيل المنحوتة يُسْرِعُونَ كَعُصْفُورٍ مِنْ مِصْرَ، فَأُسْكِنُهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ، وحالهم مع سيدنا موسى وإعراضهم عن الوصايا وما بدر منهم (بارتدادهم واتخاذهم العجل) وَشَعْبِي جَانِحُونَ إِلَى الاِرْتِدَادِ عَنِّي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت