وأجمل ما في ذلك النص"ماتغافل عنه كاتب إنجيل متّى"والذي فيه معلن بأن (الله) عز وجل ليس إنساناً) وهو وحده جل وعلا القدوس الأمين.
فهل كان كما أراد أن يصوره كاتب إنجيل متّى بأن السيد المسيح هو ابن الله، وأنه دعي من مصر؟؟
ثم ألا تكفي تلك العبارة والشهادة في تلك النبوءة، بأن الله العلي القدير (ليس إنسان) لا بذاته ولابصفته، ولا ينبغي أن يكون له ولد سبحانه وتعالى عما يصفون، فهو القدوس العلي العظيم؟؟
فانظر كيف يكذب، وأنظر كيف يبتر من النص ويأخذ منه كما يحلو له كلمة من أوله وكلمة من آخره وكلمة من عنده نفسه، ليخرج بما لم يقله الكتاب المقدس.
ويا أهل الكتاب: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ } [المائدة:77] .