فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 27345

إن التجربة العلمانية في أندونيسيا، قد أثبتت لكثير من المهتمين بالشأن العربي والإسلامي، أن إسلاما يحبه الناس طوعا ويقبل المؤمنون بتعاليمه على مناسكه حبا ومثابة، إسلام يرعاه المجتمع ويتعهده المواطنون المؤمنون بالدعم ويلوذ بمؤسساته المحتاجون طلبا للطمأنينة والاستقرار، خير من إسلام تعوله الدولة، وتستخدمه الأحزاب والجماعات لتحقيق أهداف خاصة قاصرة، إسلام يقوم على الوصاية والرقابة والنفاق السياسي والاجتماعي والديني، وتختلط معه الأوراق، فلا يدرك المؤمن حقا من طالب الوظيفة أو الشهرة أو المصلحة الضيقة.

لقد أثبتت التجربة الأندونيسية أيضا، أنه لا خوف على الإسلام إذا ما تحرر من ربقة الدولة والأحزاب، وأن دين الأندونيسيين أكثر صلابة وقوة لأنه قائم على القناعات الذاتية والجهود الطوعية، ولأنه سلمي وهادئ واجتماعي، يسأل الله أن يحفظه من شرور المبتدعين، من غلاة التطرف والمتحزبين الدينيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت