34.المصباح المنير، للفيومي، دار الكتب العلمية، بيروت.
35.المطلع على أبواب المقنع للبعلي، المكتب الإسلامي، بيروت.
36.معجم لغة الفقهاء، المقلعجي ، دار النفائس، بيروت.
37.المغني، لابن قدامه، دار هجر ، مصر.
38.مفردات ألفاظ القرآن، للأصفهاني، دار القلم، دمشق.
39.فتح الجليل على مختصر خليل، لمحمد عليش، الناشر مكتبة النجاح، طرابلس.
40.نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، لابن الجوزي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
41.نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكاني، دار زمزم، الرياض.
(#) القاضي بالمحكمة العامة بالمخواة.
(1) انظر لسان العرب 13/461، والمصباح المنير 2/682، ومختار الصحاح ص 745.
(2) سورة الحاقة الآية رقم (45)
(3) انظر جامع البيان عن تأويل أي القرآن 1/73.
(4) انظر لسان العرب 13/462، ومختار الصحاح ص 745.
(5) سورة الصافات الآية رقم (93) .
(6) انظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن 1/73
(7) انظر لسان العرب 13/462، ومختار الصحاح ص 745
(8) أخرجه مسلم في كتاب الأيمان، باب يمين الحالف على نية المستحلف، برقم 1653، 11/68، نووي، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(9) لسان العرب 13/311
(10) انظر لسان العرب 13/311، ومختار الصحاح ص 460، ومفردات ألفاظ القرآن ص 893-894؟
(11) سورة التوبة الآية رقم (12)
(12) انظر جامع البيان 6/87-89.
(13) يشمل العظيم في نفسه، أو عند الحالف. انظر شرح الزركشي 7/64، وشرح منتهى الإرادات 3/419.
(14) أي صيغة القسم انظر الزركشي 7/64 وشرح منتهى الاردات 3/419.
(15) انظر شرح الزركشي 7/64، والمبدع 9/252، والإقناع 4/335، وفتح الباري بشرح صحيح البخاري 11/525.
(16) انظر التعريفات للجرجاني ص 184، ومفردات ألفاظ القرآن ص 707.
(17) انظر التعريفات للجرجاني ص 184، ومعجم لغة الفقهاء ص 380.
(18) انظر لسان العرب 12/510، والمطلع ص 130.
(19) انظر الفروع لابن مفلح 6/390، والأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية، للبعلي ص 387، والإنصاف 9/116 وكشاف القناع 5/2906.
(20) انظر المصادر السابقة.
(21) انظر فتح القدير 5/192، والدر المختار مع حاشية ابن عابدين 5/675-676.
(22) انظر المدونة 2/104، وفتح الجليل 1/625،و الذخيرة 4/15.
(23) انظر الأم 7/62، وروضة الطالبين 11/4، والعزيز 12/230.
(24) انظر الفروع 6/390، والإنصاف 9/116، والإقناع 3/531، وكشاف القناع 5/2706
(25) اللغو في الأيمان: ما لا عقد فيه، ولا قصد، ولا إرادة.انظر لسان العرب 15/250، والمصباح المنير 2/55، ومختار الصحاح ص 600 ونزهة الأعين النواظر ص 531، ومفردات ألفاظ القرآن ص 742، ويمين اللغو: ما يجري على اللسان بغير قصد، أما اليمين على ما يظنه حقاً وليس كذلك فليست من لغو اليمين، لتحقق القصد فيها، لكن مع ذلك هي في حكم اليمين اللغو، ليس فيها كفارة. انظر الأم 7/63، وروضة الطالبين 11/3، والعزيز 12/229، والمغني 13/451، الكافي 6/6، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 33/212، والإقناع 4/341، ونيل الأوطار 8/272.
(26) سورة البقرة الآية رقم (225) .
(27) سورة المائدة الآية رقم (89) .
(28) عقد الشيء: ربطه وشده. وانعقاد الأيمان: إحكامها، وتأكيدها، وتوثيقها، وتثبيتها. انظر لسان العرب 3/296 -297، والمصباح المنير 2/41، وزاد المسير 2/412-413، وتفسير القرآن العظيم 2/83. واليمين المنعقدة: هي التي قصدها الحالف على أمر مستقبل. انظر الإفصاح 2/461، والمبسوط 8/126،130 والمدونة 2/102 ، والمغني 13/445.
(29) كسب القلب: قصده، وإرادته. انظر تفسير القرآن العظيم 1/233-234، 2/83، وإغاثة اللهفان ص 46.
(30) أخرجه البخاري، في كتاب الأيمان والنذور، باب قول الله -تعالى-: ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) برقم 6622 وفي كتاب كفارات الأيمان، باب الكفارة قبل الحنث وبعده برقم 6721 ورقم 6722 ، 11/616 فتح، ومسلم في كتاب الأيمان، باب ندب من حلف يميناً، فرأي غيرها خيراً منها، أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه ، برقم 1649، ورقم 1650، 11/156 نووي.
(31) انظر الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 387، والفروع 6/390، والانصاف 9/116، وكشاف القناع 5/2706، وحاشية الشيخ العلامة محمد بن عثيمين على الروض المربع ص 583.
(32) انظر فتاواه 12/230-231.
(33) أخرجه البخاري، في كتاب الأذان، باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام...، برقم 684 ، 2/196 فتح، ومسلم، في كتاب الصلاة باب تقديم الجماعة من يصلي بهم....برقم 421، 4/190 نووي، كلاهما من حديث سهل بن سعد الساعدي- رضي الله عنه-