فهرس الكتاب

الصفحة 27293 من 27345

(34) قال ابن حجر: ( وفيه - أي الحديث.... أن من أكرم بكرامة يتخير بين القبول والترك إذا فهم الأمر على غير جهة اللزوم وكان القرينة التي بينت لأبي بكر ذلك هو كونه - صلى الله عليه وسلم- شق الصفوف إلى أن انتهى إليه فكأنه فهم من ذلك أن مراده أن يؤم الناس، وأن أمره إياه بالاستمرار في الإمامة من باب الإكرام، والتنويه بقدره) أ.هـ من فتح الباري 2/199

(35) انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام 33/209، والعقود (نظرية العقد) لشيخ الإسلام ص 50، والفروع 6/390، والأخبار العلمية ص 387، والإنصاف 9/116.

(36) سورة المائدة الآية رقم 89.

(37) أخرجه البخاري ، في كتاب التعبير، باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب برقم 7046، 12/450 فتح، ومسلم، في كتاب الرؤيا، باب تأويل الرؤيا، برقم 2269،15/41-42 نووي، كلاهما من حديث عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما-.

(38) انظر الفروع 6/390، والأخبار العلمية ص 387، والإنصاف 9/116، وفتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ 12/230-231.

(39) انظر شرح صحيح مسلم للنووي 14/30، وفتح الباري 6/694.

(40) سورة المائدة الآية رقم 89

(41) أخرجه البخاري، في كتاب الآداب، باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف، برقم 6140 رقم 6141، 10/551 فتح، ومسلم، في كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره، برقم 2057، 14/30، نووي، كلاهما من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما-.

(42) انظر شرح صحيح مسلم للنووي 14/30، وفتح الباري 6/694.

(43) سورة المائدة الآية رقم 89

(44) سبق تخريجه هامش (30) .

(45) انظر شرح صحيح مسلم للنووي 14/30، وفتح الباري 6/694.

(46) انظر كشاف القناع 5/2706

(47) قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله-:"ظاهر النصوص خلاف كلامه- يقصد شيخ الإسلام"أ.هـ من تعليقه على كتاب الأيمان من صحيح البخاري، الشريط رقم (1) آخر الوجه الأول. وقال - رحمه الله- في موضع آخر:"هذا القول فيه فرج للناس.."فسئل: هل في هذه اليمين كفارة؟ فقال- رحمه الله-:"على كل حال انظر ما هو الأقرب إلى الصواب واعتمده"أ.هـ من شرحه للزاد، شريط رقم (3) آخر الوجه الثاني. فسألته- رحمه الله- عن ذلك فقلت: هل ترجحون ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية في يمين الإكرام من أنه لا كفارة فيها؟. فقال الشيخ -رحمه الله- لا . أ.هـ 25/10/1417هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت