فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبدالله إلى أن قال أبو عبدالله ـ جعفر الصادق ـ وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال: قلت وما مصحف فاطمة؟
قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. الكافي للكليني 1/239ـ طهران ـ دار الكتب الإسلامية .
وقد قال الحر العاملي عن الكليني: ( إن الأصول والكتب التي كانت منابع إطلاعات الكليني ، قطعية الإعتبار ، لأنّ باب العلم ، وإستعلام حال تلك الكتب بوسيلة سفراء القائم المهدي ! كان مفتوحا عليه ، لكونهم معهم في بلد واحد بغداد ) كتاب الوسائل
وفي هذا الكافي ، روايات نقص القرآن ،وتحريفه ، والغلوّ في الأئمة إلى إعتقاد أنهم يوحى إليهم ، وأنهّم يعلمون علم ما كان ، وما يكون ، وأنه لايخفى عليهم شيء ، وأنهم إذا شاءوا أن يعلموا علمُوا ، وأنهم يعلمون متى يموتون ، ولايموتون إلاّ بإختيار منهم ، وفيه تكفير الصدِّيق ،والفاروق ، وعثمان رضي الله عنهم !!
فهل هؤلاء هم الشيعة المذكورة في كتب الفرق عند أهل السنة الذين ضلُّوا في بعض باب الصحابة فحسب ؟!!
أم هذه ديانة أخرى ، تزعم أنها تتلقى من وحي غير الوحي المنزل على نبيّنا صلى الله عليه وسلم ، كما في حكايات الرقاع ،
وما أدراك ماهي:
جماعة سريّة ترسل للإمام الغائب الأسئلة بوضعها في ثقب شجرة ، ثم يأتي الجواب من صاحب الزمان ، ثم لمَّا وضعت هذه الخرافات في كتاب ، كان من الكتب المفضّلة لدى الخميني ، فقد كان يستشهد به في كتابه الحكومة الإسلامية !
عن أيّ شيعة يتحدّث هؤلاء:
عن الوثيقة التي وقع عليها: محسن حكيم طباطبائي ، والخوئي ، والخميني ، ومحمود الحسيني الشابرودي ، وشريعتمداري ، وفيها:
( اللهم العن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ) ، كتاب تحفة العوام ص 422
ولا يُنكر أحدٌ يتردد على مراكز التآمر ( الحزينينّات ) أنّهم يقصدون بصنمي قريش، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، هما الصديق ،والفاروق رضي الله عنهما ، وأنّ ابنتيهما هما: عائشة ، وحفصة رضي الله عنهما .
أفبعدَ هذا العداء لأمّتنا من عداء ؟!
ومعلوم أن كلّ هذا الحقد في أرجاء صدروهم ، على الصديق لأنّّه أقام الدين بعد وفاة النبّي صلى الله عليه وسلم ، وعلى الفاروق لأنّه أسقط ملك كسرى !
ثم هل التشيّع القديم المعروف عند أهل السنة ، فيه المساس بعرض النبي صلى الله عليه وسلم ، والتطاول على زوجاته بأقبح الكلام:
ففي تفسير القمي 2/394 عن عائشة وحفصه رضي الله عنهما: ( والله ما عنى بقوله: فخانتاهما إلاّ الفاحشة ، وليقمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق ...،وكان فلان يحبها ) .
وبعد زوال عذر التقية ، بقيام الدولة الصفوية ، فسّر البحراني ، المبهم من كلام القمي فقال: ( فلانة أي عائشة ، وطريق البصرة ، وفلان يحبّها: طلحة ) !! تفسير البرهان للبحراني 8/62
فليتأمل العقلاء حجم الحقد على دين المسلمين في نفوس هؤلاء المرضى !
هل التشيّع القديم المعروف عند أهل السنة ، يتضمّن هذه العقيدة:
قال الخميني: ( فإنّ للإمام مقاما محمودا ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينيّة ، تخضع لولايتها ، وسيطرتها ، جميع ذرات هذا الكون ) الحكومة الإسلامية 52
وقال: ( وإنّ من ضرورات مذهبنا أن لأئمّتنا مقاما ، لايبلغه ملك مقرب ،ولا نبي مرسل ) المصدر السابق
كما في كتابهم ( سلوني قبل أن تفقدوني ) ، أن عليا رضي الله عنه كان يقول:
لقد حزتُ علم الأوّلين وإنّني ** ضنينٌ بعلم الآخرين كتوم
وكاشف أسرار الغيوب بأسرها** وعندي حديث حاداث وقديم
وإني لقيّوم على كل قيّم ** محيط بكل العالمين عليم
فأيّ وثنية وشرك ،بعد هذه الوثنيّة و الشرك ؟!
هل التشيّع المعروف عند علماءنا ، فرقة تكفر من خرج عن دائرتهم:
كما قال القمّي الملقَّب عندهم بالصدوق ، في رسالة الإعتقادات: ( وإعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والأئمة من بعده ـ عليهم السلام ـ أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء ) ص 103 مركز نشر الكتاب ـ إيران 1370م
وفي أصول الكافي 1/457: ( عن أبي جعفر قال: ياسدير فأريك الصادّين عن دين الله ، ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان ، وهم حلق في المسجد ، فقال:"هؤلاء الصادون عن دين الله ، بلا هدى من الله ، ولا كتاب مبين")
وكما في أوائل المقالات ص 51:
قال المفيد: ( واتفقت الإماميّة على أنّ أصحاب البدع كلَّهم كفار ) !
قال المجلس في بحار الأنوار 37/34: ( كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالّة على كفر الزيدية ، وأمثالهم ، القطعيّة ، والواقفيّة ،وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة ) .
وأما أهل السنة عندهم ، فيطلقون عليهم نواصب ، ويقصدون بالناصبي كلّ من لايقدم عليا رضي الله عنه على سائل الصحابة ، ويعتقد إمامته بعد النبي صلى الله عليه وسلم .