وثالثا: الجرائم الإيرانيّة في العراق ، والتي لاتوصف بشاعة في أهل السنة ، وسعيهم الحثيث لتقسيم العراق ، وإضعافه متعاونين مع المحتل ، وامتلاء سجونهم بالمجاهدين ، والأبرياء ، تحت ذريعة مطاردة الإرهابييّن ، تقرّبا للمحتل .
ورابعا: دعمهم المخزي لكلّ الجهود التي أدت إلى إحتلال أفغانستان .
وخامسا: تعاونهم مع النظام السوري في القضاء على الحركات الإسلامية السنيّة ، حتى تلك التي في لبنان ، لاسيما أيام الثمانينات الميلادية .
وسادسا: توفيرهم الذريعة للحرب عليهم ، بإحتلال الجزر في الخليج ، والإصرار على تسميته بالفارسي .
وسابعا: دعمهم السرّي لجيوب الفتنة فيما حول بلادهم ، وإعدادهم لزعزعة الأمن ، وإثارة الفتن ، تمهيدا لتصدير الثورة الخمينيّة .
ثم إذا ارعووْا عن غيّهم ، وعقدوا العزم الصادق على أن يُصالحوا الأمة ، ويكفُّوا عن التآمر ضدها ، وشرعوا في إصلاح ما أفسدوه ، وثابوا إلى رشدهم ،
فحينئذ طالبوا الأمّة بأن تقف معهم ،
أما الإكتفاء بموقف المطبّل لكلّ ناعق ، والهتاف وراء كل من يتاجر بالقضية الفلسطينية ، فهي مرتبة الغوغاء ، فارتفعوا عنها .
نقول هذا إبراءً للذمة ، وإعذارا للمغترين ، مع أننا نعلم أن سنّة الله في الطغاة أنهم لايفيقون إلا في قاع مهوى الظالمين ، ولات حين تنفع الإفاقة .
وإن مصرع الظالمين لقريب ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير
المصدر