أولًا: أنه منهج محدث مخترع، ليس له حظ من الأثر ولا النظر ولا الخبرة ولاالتجربة.
ثانيًا: مجانبته لدعوات الرسل والأنبياء والمصلحين، فلا يعرف له سالف من أهل العلم والفقه والأثر الذين حفظ التاريخ سِيَرهم وأخبارهم.
ثالثًا: أنه سبيل لفصل العلم عن الدعوة وتجريدها من الوعي والفقه والهدى؛ فتصبح مظانًا للجهل والتيه والتذبذب.
رابعًا: أنه تغييب لحياة العلم الوارفة، وآفاقه النيرة البهية؛ وفي هذا تقليل لشأن العلم لا يخفى.
خامسًا: أنه قضاء على أصول التربية الجادة، وإضعاف لأركانها ومناهجها.
سادسًا: يثمر جيلًا مترفًا استروح نعومة العيش وليونة العمل؛ فلا يحتمل بعدها أدنى قوة ولا جهاد أو مثابرة.
سابعًا: الواقع يشهد بفساد ثمراته وتكدر منابعه؛ إذ قد أسهم في قلب صورة الدعوة الصحيحة ونال من مواهبها وطاقاتها، وأكسبها ضعفًا متينًا، وفتورًا رخوًا هزيلًا، والله المستعان.
ثامنًا: فيه قلب لمعنى اللين الشرعي الصحيح، وإدراج ما لا يصح منه، واستغلاله لمقاصد غير جادة.
تاسعًا: التلطخ بمخالفات شديدة وحمل شبهات أقل أحكامها الكراهة.
عاشرًا: أنه يعالج خلاف الهَدْي النبوي السديد.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم (3) كتاب العلم، (49) باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم.
(2) أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه.