2.وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: [ الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة ] رواه الدارمي والبيهقي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني (1) .
3.وعنه أيضًا قال: [ اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ] رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ورواه الدارمي (2) .
4.وعنه أيضًا قال: [ اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم وكل بدعة ضلاله ] رواه أبو خيثم في كتاب العلم وقال الشيخ الألباني هذا إسناد صحيح (3) .
5.وعنه أيضًا قال: [ أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول ] رواه الدارمي وصححه الحافظ ابن حجر وابن رجب الحنبلي (4) .
6.وعنه أيضًا قال: [ تعلموا العلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب أهله ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع وعليكم بالعتيق ] رواه الدارمي ومعمر في الجامع وابن عبد البر في جامع بيان العلم (5) .
7.وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: [ يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقًا بعيدًا فإن أخذتم يمينًا وشمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا ] رواه البخاري .
قال الحافظ: [ قوله يا مشعر القراء: المراد بهم العلماء بالقرآن والسنة العبّاد ] (6) .
8.وعنه - رضي الله عنه - قال: [ كل عبادة لم يتعبد بها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا تتعبدوا بها فإن الأول لم يدع للآخر مقالًا فاتقوا الله يا معشر القرآء خذوا طريق من كان قبلكم ] رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ، ومحمد بن نصر في السنة ، وأبو نعيم وابن عساكر وذكره أبو شامة في الباعث وعزاه لأبي داود وكذلك فعل السيوطي وغيره وقال الشيخ الألباني لم أجده في السنن (7) .
9.وقال أبو العالية: [ عليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه قبل أن يفترقوا ] ذكره ابن الجوزي وذكره السيوطي ورواه معمر في الجامع (8) .
10.وقال الأوزاعي: [ اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم ] ذكره ابن الجوزي والسيوطي (9) .
11.وقال عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -: [ سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سننًا الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها . من عمل بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا ] رواه ابن عبد البر وذكره الشاطبي في الاعتصام وقال إنه كان يعجب مالكًا جدًا (10) .
قال الشاطبي:[ وبحق وكان يعجبهم فإنه كلام مختصر جمع أصولًا حسنة من السنة منها ما نحن فيه لأن قوله: ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها . قطع لمادة الابتداع جملة . وقوله: من عمل بها فهو مهتد . مدح لمتبع السنة وذم لمن خالفها بالدليل الدال على ذلك ، وهو قول الله سبحانه وتعالى
: ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) ] (11) .
12.وقال عمر بن عبد العزيز يوصي رجلًا: [ أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته ... فعليك بلزوم سنته فإنها لك بإذن الله عصمة ...] رواه أبو داود ، وقال الشيخ الألباني: صحيح مقطوع (12) .
13.وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال: [ اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين ] ذكره الشاطبي والسيوطي (13) .
(1) الباعث ص 13 ، الأمر بالاتباع ص 48 ، صحيح الترغيب والترهيب ص 21 ، سنن الدارمي مع شرحه فتح المنان 2/288 .
(2) مجمع الزوائد 1/181 ، سنن الدارمي مع شرحه فتح المنان 2/258 .
(3) كتاب العلم ص 122 .
(4) سنن الدارمي مع شرحه فتح المنان 2/184 ، الأمر بالاتباع ص 59-60 .
(5) سنن الدارمي مع شرحه فتح المنان 2/115 ، المصنف لعبد الرزاق 11/252 ، جامع بيان العلم وفضله 1/152، وانظر الأمر بالاتباع ص 59 .
(6) صحيح البخاري مع الفتح 17/15 .
(7) الباعث ص 15-16 ، الاتباع ص 62 ، إصلاح المساجد ص 12 ، السلسلة الضعيفة 1/374 .
(8) تلبيس إبليس ص 8 ، الأمر بالاتباع ص 49 ، المصنف لعبد الرزاق 11/367 .
(9) تلبيس إبليس ص 9 ، الأمر بالاتباع ص 49 .
(10) جامع بيان العلم وفضله 2/187 ، الاعتصام 1/87 .
(11) الاعتصام 1/87 .
(12) سنن أبي داود مع شرحه عون المعبود 12/238-239 ، صحيح سنن أبي داود 3/873 .
(13) الاعتصام 1/83 ، الأمر بالاتباع ص 152 .