فهرس الكتاب

الصفحة 3312 من 27345

معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ، ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا ، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار ، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ، وقالو: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا . فاتقوا الله عباد الله ، وزنوا عواطفكم بما يرضي الله ، وألجموها بلجام الخوف من الله ، وأوقدوها كلما خبت نارها ، وضعف نورها بالصلاة والسلام على رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت