وقوله تعالى: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ) (لأنفال:2) .
ومن ذلك حديث حذيفة السابق ذكره، حيث مرَّ فيه أن القلب الذي ينكرُ المنكر، ويرفض مساوئ الأخلاق، يزداد بذلك صفاءً وقوةً وثباتًا أمام الفتن، والعكس من ذلك القلب الذي يقبلها ويشربها.
ومن خلال الأدلةِ المتضافرة في الكتاب والسنة، أصلُ أهل السنة، أصولهم الثابتة في أبواب الإيمان، وقالوا: هو قولٌ وعملٌ يزيدُ بالطاعة، وينقصُ بالمعصية.
أسألُ الله عز وجل أن يهدينا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلاَّ هو، وأن يصرف عنَّا سيئها لا يصرفُ عنَّا سيئها إلاَّ هو.
والحمد لله رب العالمين
[1] الفوائد ص 184 .
[2] عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني ، تحقيق نبيل السبكي ص 86 .
[3] في ظلال القرآن عند الآية ( 43 ) من سورة النساء .
[4] رواه مسلم في كتاب الإيمان / باب ( 65 ) بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا ... 1 / 128 ( 231 ) .