فهرس الكتاب

الصفحة 3494 من 27345

*نجب أن نفرق بين النصيحة وبين الضغط على العصب بالنصيحة

*إن من الحق أن يكون كل كلامك حقا وليس من الحق قول كل الحق

*إن كنت تريد العداوة فعاد ما في قلبك من العداوة،وان ترد العدوان فالكفار والزنادقة كثيرون فعادهم،فكما أن صفة المحبة لائقة هي نفسها بالمحبة ،كذلك خصلة العداوة هي نفسها لائقة بالعداوة

*إن أردت الغلبة على خصمك فادفع سيئته بالحسنة لأنك إن دفعتها بالسيئة تكسب موقفا وتخسر إنسانا وتزداد خصومة في الغالب حيث يضمر القلب حقدا ويديم العداوة،ولو صار مغلوبا ظاهرا،وان قابلته بالحسنة يندم ويصير صديقا لك ،فان من شأن المؤمن أن يكون كريما (إذا أنت أكرمت الكريم ملكته…) حتى لو كان لئيما ظاهرا،فهو كريم من جهة الإيمان (الكرم هو قلب المؤمن) (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين) (ما ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا)

*إن مما يقع كثيرا أنك إذا قلت للّئيم:انك كريم كريم يتكرّم،وإذا قلت لكريم:انك لئيم لئيم يتلاءم،فإذا كان كذلك فألق السمع إلى الدساتير القدسية (وإذا مرّوا باللغو مروا كراما) (وأن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم)

*إن العداوة غالبا ما تقود إلى الحسد الذي يضر صاحبه ،فيجعلك تقاسي من النعم النازلة بخصمك ،ولله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله،وضرر الحسد على المحسود إما قليل واما مفقود

والحاسد كأنه ينتقد القدر ،ويعترض على الرحمة الإلهية والعطاء الرباني ،ومن انتقد القدر ضرب برأسه على السندان فانكسر،ومن اعترض على الرحمة حرم منها

من روائع الحكمة

-إن من الحمق مقابلة ساعة عداوة بسنة من الحقد والعداوة تضيّعها من عمرك

*قسّم خطأ أخيك إلى حصص

-حصة القدر فأخرجها وقابلها بالرضى

-ميّز حصة النفس والشيطان فاستبدل العداوة بالشفقة ،وانظر إليه كمغلوب لنفسه تنتظر ندامته لا هلاكه (من بعد ما نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي) (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين)

-ميّز خطيئتك في نفسك وأعطها حصة أيضا (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)

-قابل الحصة الباقية بالعفو والصفح وعلو الهمة ،تغلب خصمك وتنجو من الظلم والضرر،يقول الشيرازي (الدنيا ليست متاعا يساوي نزاعا لأنها فانية)

*ما معنى الأخوة العادية وما هي متطلباتها؟

إن أخوّة الرحم تقتضي كثيرا من الحقوق فالأخ من الرحم له حق النصرة والحب والتعاون وأمثالها من الحقوق ،وعليه فان اخوة الإيمان لها حقوق كتلك الحقوق، وهذا مفهوم قوله تعالى (إنما المؤمنون اخوة)

*أنت ضعيف بنفسك قوي بإخوانك (قوة الأخوة والوحدة)

*فان قلت:لست في عداوتي مختارا فانهم طعنوا أعصابي ؟فالجواب:إذا لم تظهر أثرا من سوء الخلق ،ولم تعمل بأمثال الغيبة ومقتضاها، وفهمت خطأك لم تضرك،حيث يقول عليه الصلاة والسلام (إن الله تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به)

*ما هو موقفك عند فقد أخيك بالرحم أو وقوعه في خطر؟؟

لو كان لك أخ من الرحم وهو فقير وتعرض لحادث ،وأخبرك الناس أن أخاك في العناية المركزة،وبحاجة إلى عملية تكلف خمسة آلاف دينار ،وكنت تملك هذا المبلغ-ولا تملك سواه-

هل يا ترى تضحي بما جمعته في سنوات لإنقاذ أخيك أم تفضل أن تبقي على المال وتستغني عن أخيك؟

إن موقف كل من ينتمي إلى الجنس البشري هو إيثار إنقاذ الأخ على المال

فإذا كانت أخوة أخ واحد أغلى من وفرك طيلة عمرك فكيف بأخوة كل المؤمنين؟!

*الإخلاص:شتم رجل ابن عباس يوما فقال له:أتشتمني وفيّ ثلاث خصال:أسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل فأفرح وأنا لا أتقاضى إليه أبدا،وأسمع بالغيث يصيب البلد من بلدان المسلمين فأفرح وما لي من ماشية سائمة ،وآتي على الآية من كتاب الله فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم)

*الشعور الأخوي: كان ابني وابن صديقي يبحثان عن عمل وطلبنا من أصدقائنا معونتنا في ذلك فتوسطوا لابن صديقي ولم يتوسطوا لابني فوجدت في بادئ الأمر في نفسي ثم قلت لنفسي-هذا شعور غير أخوي يجب علي أن أفرح بعمل ابن صديقي فقد حلّت نصف مشكلتنا وبقي النصف فالواجب علي الفرح بذلك

*إذا أنت صاحبت الكرام فكن فتى

وكن مثل طعم الماء عذبا iiوباردا ... ... كأنك مملوك لكل iiرفيق

على الكبد الحرّى لكل صديق

*لا تنطق إلا بما يجمع قلوب المؤمنين ولا يفرقها

*لا تدع الغضب يخرجك عن الحق والاعتراف به

أخوك سلاحك

أخاك أخاك إن من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح

فتسلّح بأخوة إخوانك ،ثم يأتي دور الفكر والشعور والتذوق والقيام بالحقوق:

إن للتفكر والشعور والتذوّق دور كبير في استحضار معاني الأخوّة ،فليتذكّر المسلم وليستحضر في قلبه نعمة الأخوة والحب في الله وليحاول دائما أن يستحضرها ويتأمّلها ويتذوقها فان ذلك خير معين له على القيام بحقوقها

الوسائل لتوثيق عرى الأخوّة

-حسن الخلق هو بذر اكتساب المحبة ،ومن حسن خلقه صان عرضه

-للخير أهل لا تزال وجوههم تدعو إليه

-طوبى لمن جرت الأمور الصالحات على يديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت