فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(1) مراجعه (( مقدمة ابن الصلاح ص65 ـ التقييد والإيضاح ) )، والموقظة للذهبي ص42 وفتح المغيث ج1/107 )) وشرح الزقاني على البيقونية ص36 ـ 37 )) .
مسلسل قل ما على وصف أتى مثل أما والله أنبأني الفتى
{ المسلسل} (1) :
وهو ما كان سنده على صفة واحدة من صيغ الأداء مثل لو قال البخاري مثلًا: حدثني عبدالله بن يوسف قائمًا، قال حدثن مالك قائمًا، وهكذا حتى ينتهي السند.
مثال ذلك: ما رواه أبو داود وغيره من طريق أبي عبدالرحمن الحلبي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك قد حدثنيه قائمًا أو بعد أن حدثني تبسما أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك فقال: (( أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) ).
فمعاذ أوصى بذلك الصنابحي أوصى أبا عبدالرحمن الحبلي قال الحافظ العراقي تسلسل لنا بقول كل من رواته و أنا أحبك.
ومنهم مثلاُ من إذا حدث تبسم وكذلك الحال في كل من يحدث به بعده وهكذا، وقد يكون التسلسل صفات فعليه وقد يكون صفات قولية وقد يجتمعان. قال الذهبي ـ رحمه الله ـ: (( وعلامات المسلسلات واهية، وأكثرها باطلة، لكذب رواتها، وأقواها المسلسل بقراءة سورة الصف والمسلسل بالدمشقيين والمسلسل بالمصريين، والمسلسل بالمحمديين إلى ابن شهاب ) ) (2) .
(1) راجع معرفة علوم الحديث 29 ـ 34 )) والتقييد والإيضاح ص276، والتقريب للنووي ج2/187 ـ تدريب الراوي )) . والموقظة ص 34، والباعث الحثيث ص142 والنخبة لا بن حجر ص62، نزهة النظر )) وفتح المغيث ج3/75.
(2) الموقضة ص44.
عزيز مروي اثني أو ثلاثة مشهور مروي فوق ما ثلاثة
قوله { عزيز (1) مروي....}
العزيز الصواب فيه أنه لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين ويمثل له بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنس وأبو هريرة رواه أنس عن قتادة وعبدالعزيز بن صهيب ورواه عن عبدالعزيز بن إسماعيل بن عليه وعبدالوارث بن سعيد بن ذكوان، ورواه قتادة شعبة وسعيد.
وهذا المثال مثل به ابن حجر في نزهة النظر للعزيز، ولكني لم أجد لسعيد رواية عن قتادة في هذا الحديث (2) ، فإن وجد لسعيد رواية عن قتادة، وإلا فلا يصح أن يمثل به للعزيز على التعريف الذي قدمناه والله أعلم.
وقال بعض أهل العلم: إن صورة هذا العزيز لا توجد ولكن أثبته الحافظ في النزهة وتقدم الكلام قبل قليل، والله أعلم.
(1) انظر (( التبصرة والذكرى للعراقي ) )ج2/256 )) ونزهة النظر ص25 )) وتدريب الراوي ج2/181 )) ، وفتح المغيث ج3/28 وشرح الزقاني على البيقونية ص40 والدرر حاشية نخبة الفكر.
(2) وأشار إلى هذا السخاوي في فتح المغيثج3/33 )) .
قوله { مشهور فوق } (1) : فوق هنا زائدة، وإلا لو لم تكن زائدة لقلنا إن قوله فيه نظر لأن مفهومة أن ما رواه الثلاثة لا يسمى مشهورًا.
المشهور: هو أن يروي ثلاثة عن ثلاثة فأكثر ولم يبلغ حد التوتر ويطلق عليه بعضهم المستفيض وذلك لانتشاره, والمشهور من أخبار الآحاد قد يكون صحيحًا وقد يكون ضعيفًا بل قد يكون لا أصل له ومع ذلك يكون مشهورًا, ولكن يزداد بالاشتهار هنا ما اشتهر على الألسنة.
(1) مراجعة ( معرفة علوم الحديث للحاكم, ص92, والتبصرة للعراقي ج2/265 ـ 277, ونزهة النظر ص23, وفتح المغيث ج3/28, وتدريب الراوي ج2/173, والدرر حاشية نخبة الفكر, وشرح الزرقاني على البيقونية ص541.
معنعن كعن سعيد عن كرم
{ المعنعن} (1)
وهو ما يقال عن فلان عن فلان وله حالتان:
1-أن يكون المعنعن مدلسًا فله حالات:
أ- أن يكون تدليسه نادرًا كيحيى بن سعيد الأنصاري.
فهذا يغتفر له كما نص على ذلك ابن حجر في كتابة ( تعريف أهل التقديس ) .
ب ـ أن يكون تدليسه قليلًا في جانب ما روى من الأحاديث الكثيرة فهذا قد احتمل الأئمة تدليسه كما نص على ذلك ابن حجر وغيره
جـ ـ أن يكون ثقة حافظًا ولكنه يكثر من التدليس فهذا لا يحتج من حديثه إلا بما صرح بالسماع وسواءً كان مدلسًا تدليس التسوية أو غيره.
د ـ أن يجتمع فيه وصفان: التدليس والضعف، فهذا إذا عنعن يعظم الخطب، وإذا صرح بالسماع فهو ضعيف.
2-أن يكون غير مدلس ولكنه ثقة فهذا سواءً عنعن أم لم يعنعن فحديثه مقبولاُ مطلقًا. كعنعة مالك وأحمد وغيرهما من الثقات الذين لم يعرفوا بالتدليس.
(1) انظر بحثه محررًا في مقدمة ابن الصلاح ص83ـ التقييد والإيضاح والتقريب للنووي ج1/214 ـ تدريب الراوي, والباعث الحثيث ص43، والموقظة للذهبي ص544 وجامع التحصيل للعلائي ص116, وفتح المغيث للسخاوي ج1/163.
{المبهم} (1)
كأن يقول: حدثني فلان أو يقول: حدثني من سمع فلانًا، ونحو ذلك، وحديث المبهم حديث ضعيف، وأما إبهام الصحابي فلا يضر، لأن الصحابة كل عدول، فلا تضر جهالتهم.