? فيا أمة القرآن.. يا أمة الإسلام.. يا أمة التوحيد والإيمان، هذه الآيات الكريمة تحمل موعودًا مؤكدًا صادقًا من رب العالمين: إن نصرتموه؛ نصركم جل وعلا، فقد نصر الله نبيه وحزبه، فهو هازم الأحزاب، ومجري السحاب، ومنزل الكتاب، لا إله غيره ولا رب سواه، اعبدوا الله عز وجل ولاتشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، ومروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، وآمنوا بأن النصر من عند الله العزيز الحكيم؛ لأن له عاقبة الأمور، وهو القوي العزيز، لا ترهبوا من أعدائكم ولا تخافوهم، وإنما قابلوا خططهم وعددهم بشجاعة وعدد هي أقوى، وإذا كانوا هم يمكرون ويتصرفون ويفكرون فأنتم لستم بأقل منهم قوة،ولا عقلًا، ولا مكرًا بل أنتم بفضل الله أقوى وأعز .
اللهم إنا نسألك أن تعز الإسلام والمسلمين، وتذل الشرك والمشركين وتدمر أعداءك أعداء الدين الدين، وأن تبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك على كل شيء قدير .
من محاضرة:'الأمة الإسلامية .. طريق عزتها' للشيخ / محمد الحمود النجدي