فهرس الكتاب

الصفحة 3857 من 27345

العفو والصفح: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [40] "سورة الشورى" ومن علامته:الدعاء لإخوانك خاصة من كان بينك وبينه بغضاء، أو من كان بينك وبينه شحناء، حاول أن تدعو له مع أنني أعلم أن هذا لا يطاق، ولكن جرب .

ثلاثة قبل النهاية:

الأولى:إن ما تقدم لا يعني أننا ننهى عن تصحيح الأخطاء، وتقويم الآراء، بل إننا نطالب بذلك، ولكن بالضوابط الشرعية المقررة عند سلفنا الصالح وعلمائنا الأفاضل رحمهم الله تعالى

الثانية: هذا الموضوع رسالة إليكم جميعًا، وإلى العلماء، وإلى المشايخ، وإلى طلاب العلم والمدرسين والآباء، والمربين، لتربية الشباب، وتربية الأجيال، وتربية النفوس على صفاء النفس، وطهارة القلب، وصدق العمل، وتقدير العلماء والدعاة، وإن من أساليب التربية هي القدوة الحسنة.

الثالثة: إن هذا الموضوع دعوة عامة لطهارة القلب، وسلامة الصدر، ووفاء النفس، فهو أمانة: نشره وبثه بين الناس في كل طبقاتهم، وفى مختلف أحوالهم، ولنتحدث به كثيرًا؛ ليحصل الحب والمودة وجمع القلوب، وتوحيد الكلمة بين المسلمين فيسقط بذلك أعداء الإسلام من المنافقين، وغيرهم فبادر بنشره، وليكن حديث مجالسنا، ومدارسنا، ورب مبلغ أوعى من سامع، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [23] {"سورةالأعراف" } رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [8] {"سورة آل عمران" } رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ [89] { "سورةالأعراف"} رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [47] {"سورةالأعراف"} رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ [126] "سورةالأعراف".

من محاضرة: الأنقياء للشيخ/ إبراهيم الدويش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت