والإسلام بكل المقاييس يدعو إلى العلم ويدعو العلماء إلى التفكير الدائم ويرفعهم إلى مستوى أفضل من بقية البشر وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون؟ . إنها تساؤلات نطق بها القرآن وأجاب عنها كثيرًا وكثيرًا لأنه دعا إلى العلم بأوسع معانيه وبدرجة تصل إلى التفكير في خلق السموات والأرض وما بينهما، لاحدود لنهاية العلم المطلوب الوصول إليه ماعدا الروح التي هي من أمر الله وماعداها يجب التفكير فيه لأن التفكير فريضة إسلامية.
خامسًا: الأمل:
الإسلام دين الأمل، كما أنه دين البر والتيسير ولأنه دين العلم والعلماء ولأنه دين الأخلاق الرفيعة السامية في وقت السلم والحرب ولأنه دين الحقوق الكاملة للإنسان في كل زمان ومكان ولأنه دين الحقوق الاجتماعية والكفاية الاقتصادية لكل إنسان مسلم كان أو غيره ولذا كان الإسلام هو دين الأمل لإنقاذ البشرية مما تعانيه في القرن العشرين ومابعده من قرون. كيف ذلك.. هذا ما سنحاول تفاصيله وبيانه.
الهوامش:
(25) د. حسين فوزي النجار: الإسلام والسياسة: مرجع سابق ص 321-325 .
(26) التغابن آية 14.
(27) آل عمران آية 110.
(28) د. حسين فوزي النجار: مرجع سابق ص 206.
(29) سورة النحل آية 90.
(30) عبد الحفيظ علي القرش: مرجع سابق ص 10 ، 45.
(31) لمزيد من التفاصيل: منصور الرفاعي عبد: المرأة (القاهرة - دراسات الإسلام - 178) النعماني القاضي - مرجع سابق ص 68 .
(32) د. أحمد شلبي: الإسلام مرجع سابق ص 170 ومابعدها.
(33) د. أحمد الحوفي: القرآن والتفكير (القاهرة - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية دراسات في الإسلام - 1975) ص 9، 10.
(34) توفيق محمد سبع: مرجع سابق: ص 39-42 وراجع).
(35) د. أحمد شلبي: الإسلام (مرجع سابق) ص 112.
(36) سورة لقمان آية 20.
(38) الشيخ محمد متولي الشعراوي: الله والكون: مرجع سابق ص64-96.
(39) الشيخ محمد الغزالي: مع الله (مرجع سابق ص 309) .