، إن وجد شيء من ذلك، فمثلًا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه -، دون أن نذكر توبته وسابقته وأنه من أهل بدر، ومن الظلم أيضًا أن نذكر ماعزًا وزلته ولا نذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه، [28] وهكذا فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في فترة من فترات حياته، وتاب منها، فالعبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية إن كانت له حسنات ومناقب، ولو لم يزكه أحد، فكيف إذا كثرت فيه التزكيات، وكيف إذا زكاه خالقه، الخبير بما في نفسه؟.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 2/78/2.
(2) الإمامة/347.
(3) منهج كتابة التاريخ، محمد بن صامل السلمي، ص 227، 228.
(4) منهاج السنة 3 / 192.
(5) فتح الباري 1 / 225.
(6) انظر منهاج السنة 3 / 17، 19.
(7) المصدر السابق 3 / 209 بتصرف.
(8) مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ص 8.
(9) أصحاب رسول الله ومذاهب الناس فيهم / 360 عبد العزيز العجلان.
(10) مسلم بشرح النووي 15 / 49.
(11) فتح الباري 13/ 56.
(12) سير أعلام النبلاء، الذهبي 3 / 140 بسند رجاله.
(13) البداية والنهاية 8 / 129.
(14) منهاج السنة 3 / 186، وراجع في نفس الموضوع نصوص أخرى تدل على قلة من حضر الفتنة من الصحابة.
(15) مغازي الزهري، 154.
(16) سير أعلام النبلاء 2 /177.
(17) أسد الغابة، ابن الأثير 3 / 88، 89.
(18) منهاج السنة 6 / 209 (محقق) .
(19) المصدر نفسه 6 / 209 (محقق) .
(20) فتح الباري 12 / 67.
(21) تاريخ الطبري 4 /476.
(22) تاريخ الطبري 4/476.
(23) البداية والنهاية 8/14، 130.
(24) الترمذي، رقم 2401، قال: حسن صحيح.
(25) انظر الواسطية بشرح هراس / 164 - 167.
(26) سير أعلام النبلاء: 10 / 93.
(27) منهج المحدثين للأعظمي / 23 - 29.
(28) الإمامة لأبي نعيم / 340، 341، منهاج السنة 2/207، محقق.