فهرس الكتاب

الصفحة 4317 من 27345

أما ما جاء في حديث رسول الله صلى الله علية وسلم والذي رواه مسلم عن أبن مسعود والسابق الإشارة إليه - جاء في تفسير القرطبي ( ص 477) حديث أخر يتناقض مع الحديث السابق ورواه مسلم أيضا عن أبى سعيد وجابر ، قال جابر: أتى النبي صلى عليه وسلم بضب فأبى أن يأكل منه، وقال"لا أدرى لعله من القرون التي مسخت"وهذا يعنى أن من مسخوا من خلق الله قد تناسلوا بالفعل وأيضا هناك حديث آخر رواه أبو هريرة وأخرجه مسلم وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم"فقدت أمة من بنى إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاه شربته"، سؤال جديد أتسآءله ، أليس الفئران هم الذين يجرى عليهم العلماء التجارب لاختبار دواء معين يستخدمه الإنسان فيما بعد لوجود صفات مشتركة بينهم وكونهم من الثدييات؟

وهذا دليل آخر من السنة على تناسل الممسوخين فقد أكد الله تعالى على مسخه للعاصين من اليهود وجعلهم قردة وأكد رسوله على صحة تناسلهم.

العلاقة بين الإنسان والقرود والخنازير

جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا أن القردة والخنازير كانوا موجودين قبل نزول أمر الله بمسخ اليهود وأنا أعتقد صحة ذلك وأن القرود من أصل الإنسان هم نوع معين من أنواع القرود وكذلك نوع من الخنازير والعلم الحديث يؤكد على أن الشمبانزي هو أقرب الى صفات الإنسان فقد نشر على موقع محطة C.N.N باللغة العربية في عددها رقم 1726 بتاريخ 25/9/2002 أن العالم البيولوجي روي بريتن من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا كشف في دراسة نشرت مؤخرًا أن الطرق الجديدة لمقارنة الجينات بين البشر والشمبانزي أثبتت أن التطابق وصل إلى حد95% وعلى نفس الموقع نشر في العدد رقم 1846 بتاريخ 22/10/2002 وتحت عنوان"جينات بشرية في قلوب الخنازير"جاء فيها أن الباحثين الإطاليين قد توصلوا إلى تحميل جينات بشرية في قلوب وأكباد وكلى الخنازير في تطور يمكن أن يقود إلى تخليق قطعان من الخنازير يمكنها تقديم أعضاء يمكن زرعها في جسم الإنسان"كما ذكر في نفس الموضوع أن وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة الأسوشيتد برس فقد أظهرت الاختبارات أن الجينات البشرية توجد في أعضاء الحيوانات المركزية، مما جعل بعض العلماء يقولون إن هذه الجينات سوف تكون مصنع لأجيال من الخنازير".وجاء أيضا في سياق الموضوع أن دراسة نشرت للأكاديمية الوطنية للعلوم (الأمريكية) توصل باحثون من جامعة ميلان إلى أنهم حينما خلطوا السائل المنوي للخنازير بالحامض النووي البشري لنقل جين يسمى DAF، فإن السائل المنوي المرشح ساهم في تخصيب بويضات الخنزير لإنتاج أجنة منها تحمل جينات بشرية تستخدم كقطع غيار بديلة للأعضاء البشرية"."

كما أعلن العلماء الأمريكيون كما جاء على موقع (إسلام أون لاين ) على شبكة الانترنيت بتاريخ 12/1/2001 أنهم أدخلوا تعديلات وراثية على قرد في أول محاولة لتعديل أقرب الأنواع إلى البشر جينيا، في خطوة قد تسرع بابتكار عقاقير لعلاج أمراض مثل"الزهيمر" (خرف الشيخوخة) والسرطان.

وقال"جيرالد شاتن"بمركز أوريجون لأبحاث الرئيسيات - وهي رتبة الثدييات التي تشمل الإنسان والقرد - إن الفكرة هي تعديل قردة بحيث يمكنها أن تحمل جينات من المعروف أنها تسبب أمراضا للإنسان. مشيرا إلى أنه ربما يمكن استنساخ هذه القردة بحيث تستخدم نسخها المطابقة في دراسة العقاقير وأنواع مختلفة من العلاج دون الحاجة إلى التشتت الناجم عن الاختلافات الجينية.

وأضاف"شاتن"الذي نشر إنجازه في مجلة"ساينس"العلمية في عددها الصادر الجمعة 12/1/2001 أن العالم ربما يكون مستعدا لاستقبال بعض القردة المعدلة بطريقة خاصة لسد الهوة بين الفئران والإنسان، فالقردة أقرب إلى الإنسان من الفئران والتى لا تمر بالدورة الشهرية كما لا تعاني من سرطان الثدى مثلما تعاني النساء؛ ولهذا فإن عددا محدودا من القردة المخلقة بطريقة خاصة يمكن أن يساعدنا على اقتلاع جذور السرطان.

هكذا جاء العلم الحديث متوافقا مع ما جاء في القرآن الكريم والسنة ورغم أن اكتشاف خريطة الجينات البشرية منذ سنوات قليلة وبالتحديد في يوم 26/6/2000م حينما أعلن الرئيس الأمريكي"بل كلينتون"ورئيس الوزراء البريطاني"توني بلير"بأن بحوث العلماء - التي كانت قد بدأت منذ عام 1990م - نجحت في اكتشاف 90% من الجينوم البشري (الخريطة) المؤلف من ثلاثة مليارات حرف كيميائي من"خريطة الجينات البشرية"وتثبيت مواقعها ومن المؤكد أن السنوات القليلة القادمة سيتم اكتشاف المزيد مما جاء في القرآن الكريم .

خلق الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت