أين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودارنا لخراب الدهر نبنيها
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها الجار احمد والرحمن بانيها
قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها
ثم تأتي الشفاعة: وهي لغة: الوسيلة و شرعا: سؤال الخير للغير ويشترط لها شرطان. 1ـ إذن الله للشافع"من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه"و2ـ رضا الله عن المشفوع له"ولا يشفعون إلا لمن ارتضي".
الثانية:
الشفاعة نوعان: نوع خاص برسول الله ونوع يشترك فيه الرسول مع غيره أما 1ـ الخاصة بالرسول فالشفاعة العظمي ، وشفاعته لأهل الجنة يدخلونها بعد الفراغ من الحساب ، شفاعته لعمه أبي طالب قال صلي الله عليه وسلم"أخف أهل النار عذابا يوم القيامة أبو طالب له شراكان من النار يقف عليهما فيغلي منهما دماغه". 2ـ وأما الشفاعات التي يشترك فيها مع غيره شفاعته لقوم استحقوا دخول النار فيشفع لهم فلا يدخلوها . شفاعته لقوم دخلوا النار فيشفع لهم فيخرجون منها شفاعته لأهل الأعراف شفاعته لأهل الجنة فيرفع الله درجتهم لأعلي .وقال الله لرسوله"ولسوف يعطيك ربك فترضى قال الرسول وأنا لا أرضي ورجل من أمتي في النار وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لكل نبي دعوة دعي بها فاستجيب له ولي دعوة ادخرتها لأمتي يوم القيامة . ثم يأتي العفو العظيم يقول رب العالمين شفعت الملائكة وشفع النبيون ولم يبق إلا ارحم الراحمين فيقبض الله قبضة من النار بيده فيخرج أقواما لم يعملوا في دنياهم خيرا قط فيدخلهم الله الجنة شريطة أنهم لم يشركوا بالله شيئا"إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"ثم يطلع الله على الجنة فيجد فيها متسعا لأن عرضها السماوات والأرض فينشئ أقواما فيدخلهم الجنة برحمته .."