فهرس الكتاب

الصفحة 4593 من 27345

( [35] ) مجموع الفتاوى 20/238، 239.

( [36] ) انظر الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه، ص 23.

( [37] ) قال النووي:"يعني الأمير والتابعين له، وفيه إشارة إلى إنكار تأخيرهم الصلاة"، انظر شرح النووي على مسلم 3/20.

( [38] ) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ــ باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق، انظر شرح النووي 3/20 برقم 534.

( [39] ) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ــ باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق، انظر شرح النووي 3/21 برقم 535.

( [40] ) انظر الهداية شرح بداية المبتدي 1/106.

( [41] ) الحديث رواه الدارقطني بسنده عن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا قهقه أعاد الوضوء وأعاد الصلاة ) )، ثم قال الدارقطني:"فهذه أقاويل أربعة عن الحسن كلها باطلة؛ لأن الحسن إنما سمع هذا الحديث من حفص بن سليمان المنقري عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية الرياحي مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم"ا.هـ، انظر سنن الدارقطني، كتاب الطهارة، باب أحاديث القهقهة في الصلاة وعللها، 1/164ــ165، على بن عمر الدارقطني، مراجعة: السيد عبد الله هاشم يماني المدني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة، الطبعة بدون، والحديث له طرق أخرى، انظر نصب الراية للزيلعي مع الهداية 1/106 ــ 114.

( [42] ) يشير ــ رحمه الله ــ إلى حديث عبد الله بن مسعود أن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال له ــ ليلة الجن ــ (( ما في إداوتك قال: نبيذ، قال تمرة طيبة وماء طهور ) )، مسند الإمام أحمد، مسند عبد الله بن مسعود، 1/663 برقم 3800. سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ، 1/21، برقم 84. سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء بالنبيذ، 1/135، برقم 384. سنن الترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء بالنبيذ، 1/147، برقم 88، قال الحافظ في الفتح 1/354:"وهذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه".

( [43] ) مجموع الفتاوى 20/304، 305.

( [44] ) الاعتصام 2/293ــ294 باختصار.

( [45] ) صون المنطق ص15.

( [46] ) أبو عثمان عمرو بن باب البصري 80 ــ 144، أصله من الموالي وولاؤه لبني تميم، وهو شيخ المعتزلة.

( [47] ) أبو عمرو بن العلاء التميمي المازني البصري 70 ــ 157، شيخ قراء العربية، اشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم.

( [48] ) سير أعلام النبلاء 6/408 ــ 409، وقد ذكرها غير واحد من أهل التراجم والأخبار.

( [49] ) الاعتصام 2/299.

( [50] ) للاستزادة في تفصيلها راجع الصواعق المحرقة لابن القيم 2/577 ــ 631.

( [51] ) صحيح البخاري، كتاب الجنائز ــ باب قول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته، انظر فتح الباري 3/151 برقم 1286. صحيح مسلم، كتاب الجنائز ــ باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، انظر شرح النووي 3/483 برقم 927.

( [52] ) سورة النجم: 43.

( [53] ) سورة الأنعام: 6.

( [54] ) صحيح البخاري، كتاب الجنائز ــ باب قول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته، انظر فتح الباري 3/151 ــ 152 برقم 1288. صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، انظر شرح النووي 3/485 ــ 486 برقم 928.

( [55] ) انظر فتح الباري 3/152 ــ 156.

( [56] ) سورة البقرة: 221.

( [57] ) سورة المائدة: 5.

( [58] ) انظر أسباب اختلاف الفقهاء، ص 18.

( [59] ) سورة النساء: 23.

( [60] ) سورة المؤمنون: 5،6.

( [61] ) انظر أسباب اختلاف الفقهاء، ص 17، 18.

( [62] ) انظر الصواعق المرسلة 2/583.

( [63] ) المغني 14/185.

( [64] ) انظر مجموع الفتاوى 20/248.

( [65] ) الفتاوى 14/482 ــ 483.

( [66] ) سورة آل عمران: 159.

( [67] ) أدب الخلاف للقرني، ص 27 ــ 29 بتصرف.

( [68] ) أدب الخلاف للقرني، ص 35.

( [69] ) انظر تصنيف الناس بين الظن واليقين ص 11 بتصرف.

( [70] ) انظر تصنيف الناس بين الظن واليقين ص 22 بتصرف يسير.

( [71] ) المسند 2/252 و 2/256 وحسنه الألباني في غير موضع انظر صحيح الجامع 5633.

( [72] ) سورة آل عمران:20.

( [73] ) الفتاوى 16/476.

( [74] ) الاختلاف في اللفظ ص10 ــ 11.

( [75] ) هو عمرو بن قيس الملائي أحد الثقات العباد، روى عن عطية العوفي وغيره، توفي 146هـ.

( [76] ) هو أبو محمد الحكم بن عتبة الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، توفي 113هـ.

( [77] ) السنة لعبد الله بن الإمام أحمد 1/137.

( [78] ) سنن الدارمي 1/120.

( [79] ) راجع في النقول الثلاثة السابقة الشريعة للآجري ص56 ــ 57.

( [80] ) أدب الدنيا والدين ص70.

( [81] ) الفتاوى 22/252.

( [82] ) الفتاوى 11/92، وينظر فقه الائتلاف للخزندار.

( [83] ) مستقاة من كتاب: قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله.

( [84] ) الإسلام والحضارة الغربية للدكتور محمد محمد حسين ص225 باختصار وتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت