( [85] ) لعله أراد بالقائبة التي تقوب، والتقويب فلق الطير بيضه، فشبه الشر بتلك الحال للطائر، والقوبا: الفراخ وأراد به طير الشر. والعرب تقول: تَخَلَّصَتْ قَائِبَةٌ من قُوَبٍ: أي بيضة من فرخ.
( [86] ) الإسلام والحضارة الغربية للدكتور محمد محمد حسين ص225 بتصرف.
( [87] ) الماتوريدية للشيخ أحمد الحربي ص41.
( [88] ) تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن، سورة الأنفال: 46.
( [89] ) الظلال، سورة الأنفال، الآية 46.
( [90] ) البخاري 6/2658، ومسلم 2/975، وغيرهما.
( [91] ) تحفة الأحوذي 7/372.
( [92] ) إعلام الموقعين 1/260.
( [93] ) صحيح البخاري 1/27.
( [94] ) شرح النووي على مسلم 8/63.
( [95] ) الفتح 1/113 باختصار، ومثلهما قال الشوكاني في النيل 4/370.
( [96] ) البداية والنهاية 7/276.
( [97] ) البداية والنهاية 7/274.
( [98] ) السابق 7/249.