[10] المدثر 31.
[11] التوبة 124. (وإذا ما أُنزِلَتْ سورةٌ فمِنهم مَن يقول أيُّكم زادَتْه هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون) .
[12] آل عمران 173. (الذين قال لهم الناسُ إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم فاخْشَوْهُمْ فزادَهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) .
[13] الأحزاب 22. (ولما رأى المؤمنون الأحزابَ قالوا هذا ما وَعَدَنا اللهُ ورسولُه وصدقَ اللهُ ورسولُه وما زادَهم إلا إيمانا وتسليما) .
[14] صحيح البخاري 1/11.
[15] فتح الباري 11/97-98.
[16] مدارج السالكين لابن القيّم 2/36-37. دار الفكر 1412هـ.
[17] فتح الباري 13/548.
[18] الوابل الصيِّب لابن القيم ص 13.
[19] الأنبياء 83.
[20] الفوائد لابن القيم ص 222-223.
[21] الفوائد لابن القيم ص 61.
[22] آل عمران 38.
[23] الأنعام 63.
[24] الأعراف 56.
[25] نقله الحافظ ابن حجر في فتح الباري 11/95.
[26] فتح الباري 11/101.
[27] التفسير الكبير للرازي 7/176.
[28] تفسير البغوي ج1/ص285.
[29] صحيح البخاري باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت) . حديث 6035.
[30] حديث 6036.
[31] صحيح البخاري 1/286.حديث 799.
[32] ونحوه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار! قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر! قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن! قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال! قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال) 4/2199.
[33] صحيح البخاري 4/2078. حديث 589.
[34] فتح الباري 2/319.
[35] المرجع السابق 11/105.
[36] المرجع السابق.
[37] المرجع السابق.
[38] الجامع لأحكام القرآن 4/411-412.
[39] بدائع الفوائد 2/431.
[40] الوابل الصيِّب ص 14-15.
[41] آل عمران 165.
[42] جامع البيان للطبري 4/164.
[43] العنكبوت 40.
[44] التوبة 118.
[45] فتح الباري 8/123. قال:"وفيها أنَّ القويَّ في الدينِ يُؤاخَذُ بِأشَدَّ مما يؤاخَذُ الضعيف في الدينِ، وجواز إخبار المرء عن تقصيرِه وتفريطِه وعن سبب ذلك، وما آل إليه أمره تحذيرا ونصيحة".
[46] الأبيات لعبد الأعلى الشامي.
[47] الوابل الصيِّب لابن القيم ص 14.
[48] آل عمران 30.
[49] تيسير الكريم الرحمن ص 128.
[50] الرعد 11.
[51] بدائع الفوائد 2/431-432.
[52] رياض الصالحين للنووي ص 46-47. المكتب الإسلامي بيروت.
[53] الجامع لأحكام القرآن 4/210-211.
[54] الجامع لأحكام القرآن 4/212.
[55] الوابل الصيِّب لابن القيم ص 13.
[56] تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/527.
[57] النور 11-21.
[58] النور 22.
[59] صحيح البخاري 4/1777.
[60] فتح الباري 8/478.
[61] الوابل الصَّيِّب من الكلم الطيِّب1/161، دار الكتاب العربي، ط1، 1405 هـ.
[62] زاد المعاد في هدي خير العباد 4/199، مؤسسة الرسالة.
[63] الجامع لأحكام القرآن 4/318.