6-قال أبو مسعود -رضي الله عنه-: (إني لأترك أضحيتي، وإني لمن أيسركم؛ مخافة أن يظن الجيران أنها واجبة) ، وروي ذلك عن أبي بكر وعمر وابن عباس. [عبد الرزاق: 4/383، والبيهقي في السنن الكبرى: 9/265] .
قال الشاطبي: «وبالجملة: فكل عمل أصله ثابت شرعًا، إلاَّ أن في إظهار العمل به، والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة؛ فتركه مطلوب في الجملة من باب سدّ الذرائع» . [الاعتصام: 2/31]
7-قال ابن عبّاس -رضي الله عنهما-: (ما أتى على الناس عام إلاَّ أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة حتى تحيا البدع، وتموت السنن) . [رواه الطبراني في المعجم الكبير: 10/262، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/188: ورجاله موثقون] .
8-قال رجلٌ لابن عبّاس: أوصني. قال: (عليك بتقوى الله والاستقامة، اتبع ولا تبتدع) [شرح السنة: 214] .
9-قال أبو العالية: «عليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه قبل أن يتفرقوا» [تلبيس إبليس: ص8] .
10-قال سعيد بن جبير: «ما لم يعرفه البدريُّون فليس من الدين» [جامع بيان العلم وفضله 1/771] .
11-قال الحسن البصري: «لا تمكن أذنيك من صاحب هوى فيمرض قلبك» [البدع والنهي عنها: ص50] .
12-قال قتادة: «إذا الرجل ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر» [شرح أصول الاعتقاد: 256] .
13-قال يحيى بن أبي كثير: «إذا لقيت صاحب بدعة في طريق، فخذ في غيره» [الشريعة: 64] .
14-قال الأوزاعي: «اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم» [اللالكائي: 1/154] .
15-قال مالك بن أنس: «لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها» . [الاقتضاء 2/718] .
16-قال الفضيل: «من جلس مع صاحب بدعة فاحذره، ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة، وأحبّ أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد» [الحلية: 8/103] .
17-قال الفضيل: «أدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة، وينهون عن البدع» [شرح أصول الاعتقاد 267] .
18-قال الفضيل: «من زوَّج كريمته من مبتدعٍ، فقد قطع رحمها» [تلبيس إبليس: ص14] .
19-قال الشافعي: «البدعة بدعتان: بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم» . [حلية الأولياء: 9/113] .
20-قال سهل بن عبد الله التستري: «علامة حبّ الله حبّ القرآن، وعلامة حبّ القرآن حبّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعلامة حبّ النبي -صلى الله عليه وسلم- حبّ السنة، وعلامة حبّ السنة حبّ الآخرة، وعلامة حبّ الآخرة بغض الدنيا، وعلامة بغض الدنيا ألا يدخر منها إلاَّ زادًا وبُلغةً إلى الآخرة» . [الشفا: 2/571، 577] .
حادي عشر: ملحقات البحث: (قصص - مراجع للتوسع) :
قصص:
1-دخل أبو الدرداء على أم الدرداء غاضبًا، فقالت: ما لك؟ فقال: والله ما أعرف فيهم شيئًا من أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- إلاَّ أنَّهم يصلون جميعًا. [البخاري: 650]
2-عطس رجلٌ عند ابن عمر -رضي الله عنهما-، فقال: الحمد لله، والسلام على رسوله. قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علّمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال. [الترمذي: 2738] .
3-طاف ابن عباس مع أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- فاستلم معاوية الأركان الأربعة، فقال ابن عباس: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يستلم إلا الركنين اليمانيين، فقال معاوية: ليس من البيت شيء متروك. فقال ابن عباس: ?لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ? [الأحزاب:21] . فرجع إليه معاوية. [شرح معانِي الآثار: 2/184، الاقتضاء:21/ 798-799] .
4-وكان طاووس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما. فقال: إنَّما نَهى عنهما أن تُتخذ سلَّمًا يوصل إلى الغرور. فقال ابن عباس: فإنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد نَهى عن صلاة بعد العصر، وما أدري أتُعذب عليها أم تؤجر؟ لأنّ الله -تعالى- يقول: ?وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ? [الأحزاب:36] . [رواه الحاكم: 1/110، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي]
5-رأى سعيد بن المسيب رجلًا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، يكثر فيهما الركوع والسجود، فنهاه. فقال: يا أبا محمد يعذبني الله على الصلاة؟! قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة. [عبد الرزاق: 3/52] .