فهرس الكتاب

الصفحة 5747 من 27345

مفهوم القوامة الذي يشكل الموقف السلبي منه لكلا الزوجين أو أحدهما أثرًا ساحقًا وخطيرًا على تماسك الأسرة؛ فقد يقع مفهوم القوامة ضحية تعسف في الفهم والاستعمال من طرف الرجل؛ فيحوله إلى أداة للقمع والطغيان.. وقد يقع المفهوم ضحية استهتار به من قبل المرأة (الزوجة) نبعًا من فهم سقيم للحرية بفعل تأثير التيارات الليبرالية المنفلتة من أي ميزان؛ مما يتحول معه بيت الزوجية إلى بؤرة للمشاكسة والنشوز والعناد!!.. وليست الطاعة أبدًا في ظل المنظومة التربوية الإسلامية مرادفًا للخنوع الذي يجرد شخصية الإنسان من خصائصها المميزة، وقدرتها على الإبداع؛ بل إنها ذلك السلوك النبيل؛ النابع من شعور مرهف بجملة من المعاني السامية التي لا يعقلها إلا العالمون!!..

* عبد الحميد حسن عمر - مواطن:

المشاكل عديدة لكن أبرزها - حسب اعتقادي - أن القوامة عندما تكون في يد المرأة فإن الطامّة سرعان ما ستقع؛ ويكثر الهرج والمرج، ويخرج من بين دوامة هذا الضجيج الأبناء إلى عالم الضياع؛ دون أن يشعر الآباء بما أحدثوه من تدمير لأبنائهم سواء كانوا صغارا أوكبارا!!..

* مها عبد الدافع - معلمة أساس:

أعتقد أن بعض الرجال الذيين منحهم الإسلام القوامة يظنون ويسؤون عندما يظنون أنّ هذه القوامة هي أداة للقمع والطغيان؛ ومن هنا تنبعث المشاكل تباعا دون توقف أو تعقل!!..

* محمد أحمد عبد الجبار - رب أسرة:

شوف يا ابني! أكثر المشاكل اليوم ناتجة عن سيطرة المرأة على الرجل الذي هو السبب الريئسي في ذلك لضعف شخصيته، وعدم سيطرته على زمام دفة الأمور بالبيت، وطالما كانت سيطرة المرأة موجودة فإن باب الحرية المطلقة قد انفتح على مصراعيه للأولاد!!..

* البلولة الرشيد - من مواطني بورتسودان:

المشاكل شيء طبيعي داخل الأسرة الواحدة؛ ولا يخلو بيت من مشكلة.. أقول: الاحترام المتبادل بين الزوجين هو الأهم، وإذا فقد هذا الاحترام فشيمة أهل البيت الطرب والرقص!!..

عدم العدل بين الأبناء، وغياب الآباء

إذا كان غياب الأم بسبب العمل خارج البيت يتسبب في حرمان الأطفال من حقهم من العطف والحنان فإن غياب الأب يترتب عنه - علاوة على الحرمان من المدد العاطفي - افتقاد الأسرة للمحور الجامع، والراعي الأمين؛ الذي يمثل السلطة المادية والمعنوية التي تعمل على حفظ التوازن بين الرغبات؛ درءًا لحالة الفوضى والاضطراب.. هذا في الحالة التي يكون فيها الأبوان في مستوى إدراك عظيم المسؤولية تجاه الأبناء، أما في الحالة المعاكسة فإن الأبوين حتى مع وجودهما قد يكونان وبالا على تماسك الأسرة واستقرارها؛ بسبب ما يحتدم بينهما من نزاعات تلقي بظلالها القاتمة على الأولاد؛ فيتراوح تأثير ذلك بين توريث هؤلاء الأولاد نزعة سوداوية تجاه الحياة؛ قد تشكل خميرة لاستنساخ تجارب مريرة مماثلة أو أشد حدة، وبين أن يسقطوا صرعى لمظاهر من الانحراف السلوكي تزيد كيان الأسرة تفتيتًا وتفككًا..

وقد تكون هناك معاملة غير عادلة من الآباء للأبناء؛ مما ينتج عنه هزات عنيفة لكيان الأسرة؛ بسبب ما يخلفه ذلك من ضغائن، وأحقاد!!..

* إبراهيم عامر - سائق:

دائما عدم العدل من الآباء، والتفريق بين أبنائهم هو السبب الذي يفرق ويشتت هذه الأسرة بعد أن تولدت العداوة والبغضاء بين الأبناء بعضهم بالبعض.. وهذا أمر خطير يجب أن ينتبه له البعض.. شخصيا أنا كنت أحد ضحايا هذا التفريق بعد أن صبرت كثيرا، ولكن الحمد لله استفدت من هذه التجربة عندما تزوجت ورزقني الله تعالى أبناءًا؛ ولم أقع في الذي وقع فيه آباؤنا من عدم العدل بين الأبناء.. والله الموفق.

* هاشم عبد العزيز - رب أسرة:

الحياة الزوجية شراكة، وقبل ذلك تفاهم متبادل، ولكن كثيرا ما تكون هذه المشاكل - التي لها آثارها الجانبية على الأبناء، والمجتمع - بسبب غياب الآباء أنفسِهم عن البيت بسبب عملهما في مكان ما، فيعودون آخر اليوم في ظل غياب الحنان نحو أبنائهم، والجلوس معهم و...!!.

* جمعة موسى أحمد - رب أسرة:

في اعتقادي أن مشاكل الآباء أمام الأبناء، وعدم احترامهما لبعضهما البعض هو أهم الأسباب؛ في ظل التعاند، والبغضاء، والجفوة؛ بعيدا عن الاحتكام إلى صوت العقل.. وإنا لله، وإنا إليه راجعون!!..

التربية الخاطئة

لا بد أن يضع المربي نصب عينيه الأجور العظيمة التي سيكتبها الله له عندما يقوم بالمسؤولية، وينصح، ويرشد، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويقدم التوجيه لكل فرد من أفراد أسرته.. مع العلم بأنه إذا صلح الأبناء فإنه ما من عمل صالح يعمله إلا وللمربي مثل أجره.. لكن أحيانا تجد أنّ بعضهم قد جلب لهم في البيت ما يهدم ما قد بناه خلال أعوام؛ فيهدمه في أيام!! أو قد يكون قد اتخذ أساليب خاطئة في التربية والتوجيه!!..

* الأمين عبد الحليم محمد - رب أسرة:

كثير من الآباء لا يعرف دوره؛ ويظن أنّ دوره فرضه لآرائه، مع الغلظة والشدة نحو أبنائه؛ وهذه مصيبة ابتلى بها الكثير من الآباء!!..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت