فهرس الكتاب

الصفحة 5748 من 27345

* الصادق ابن عوف كرار - رب أسرة:

يا ابني! هنا شيء مهم يجب أن يعلمه الناس؛ وهو أن هناك في العديد من الأسر قد تجد الأبناء يلتزمون جانب طريق الدين، والتمسك بتقوى الله تعالى، بينما تجد العكس أن الأب قد لا يؤدي الصلاة!!.. وللأسف الشديد تجده يبذل مجهودا كبيرا في المشاكل مع أبنائه الذين هم أفضل منه، والابن تجده يبذل مجهودا في الإصلاح، ولكنه يصبر جراء ما يفعله أبوه الذي ربما أيضا قد يكون يسير في طريق الخمر والهوى، وقد يتأثر بقية أبنائه الباقين به!!..

* محمد الأمين الحسن - موظف:

التربية الخاطئة من الأب نحو أبنائه لها مردودها السيئ في الأسرة.. فقد تجد الأب يعظ، ويرشد، ولكنه فجاة قد يهدم ما بناه في لحظة بسبب فعل أو كلام ما أو ... وهذه معضلة!!..

الآباء بين حضور الأبوة، وغياب المسؤولية

نحن في عصر أحوج ما يكون فيه الأب قريبا من ابنه، والابن قريبا من أبيه؛ يستنير بتوجيهاته، ويستفيد من تربيته، ويستعين به بعد الله في حل مشكلاته!!..

* أحمد نميري حمزة - مواطن:

غياب رب الأسرة هو أكثر الأسباب اليوم التي تطيح بالأسرة، وذهاب ما تبقى منها؛ فالأب المغترب أعواما خارج البلاد أولاده في أَمَسِّ الحاجة إليه، وإلى مسهماته معهم أكثر من مساهمته بأمواله..

وهنا أذكر أن أحد أولاد الجيران في المستوى الرابع بكلية الطب قد تركه والده وعمره أحد عشر عاما، وعندما اتصل به والده ليحدثه قال له الولد: (أنت أبي نعم، ولكن ماذا تعرف عني وقد تركتني صغيرا.. فنحن نريدك أن تحضر؛ ولا نريد منك أي مال؛ فقط احضر؛ حتى نشعر بأن لنا أبًا) .. لكن وللأسف ما يزال الأب غائبا!!..

* عبد الله آدم - رب أسرة:

أخطر ما يفتك بالأسرة اليوم هو غياب الأب لسنين عددا؛ بسبب اغترابه خارج البلاد بعد أن ترك أبناءه صغارا دون أن يعرف كيفية نشأتهم التي ربما تكون تنشئة منحرفة، بل وتصيرالأسرة مفككة الأوصال.. وهذا في اعتقادي هو السبب الريئسي؛ لأنه فقدان للعلاقة بين الابناء والآباء الذين ربما يكتفون فقط بالاتصال التلفوني!!..

* عبد المجيد عاصم الأمين - عامل:

أهم ما في الأسرة هو الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة.. وهذا هو الذي يؤدي لتماسك الأسرة، ولكن أن يكون دور الأب وهَمُّه هو توفير المستلزمات المنزلية فقط من مأكل ومشرب؛ دون أن تكون هناك علاقة بينه وبين أبنائه؛ فهذه مشكلة قد يدفع ثمنها الأب كثيرا عنما تنهار الأسرة على رأسه!!..

* عصام الطيب - طبيب:

في هذا الزمن صار كل هم الآباء هو جمع المال لأبنائهم في ظل هذه الحياة وتقلباتها؛ مما أنساهم دورهم تجاه أسرتهم وأبنائهم!!..

المناهج الملغومة

على الصعيد التعليمي التربوي تظل المناهج الدراسية - الملغومة بأفكار، وتصورات، وقيمٍ تعمل على استنساخ الأُنموذج الغربي للعلاقة بين الرجل والمرأة بعامة، ولمفهوم الأسرة بخاصة، وكذلك للعلاقة بين الآباء والأبناء - تظل تلك المناهج تمثل معول هدم يفتك بعقول الناشئة؛ الذين يراد منهم أن يشكلوا عوامل شرخ داخل حمى أسرهم؛ بما يحملونه من أفكار تدعو للصراع بدل الوئام، وللفردية بدل الجماعية، وللإباحية بدل الالتزام بمكارم الأخلاق!!..

* سامر عبد اللطيف عيسى - خريج علم اجتماع:

ما تزال المناهج التعليمية المسمومة - التي تدرس للطلاب والتلاميذ - تهدم وتدمر الأسر؛ عبر تصوراتها وأفكارها المبرمجة للعلاقات الزوجية، والعلاقة بين الأبناء معهم، وخاصة الأسرة حيث تمثل هذه المناهج خطرا يفتك بالأسرة؛ منذ أن يدخل الطفل المدرسة؛ حيث يرضع بهذا المنهج، ويحمل كل الأفكار التي تنادي بالإباحية، وعدم التمسك بالسلوك القويم، والأخلاق الفاضلة!!..

* ميسرة عبد الماجد - معلم:

المناهج التعليمية تشكل خطورة بالغة على الأبناء؛ حيث يوجد بها ما هو ملوث، مستورد، له أهدافه التدميرية؛ والتي قد تتماشى وتسير مع حياة التلاميذ؛ ومن هنا تأتي وسائل الهدم؛ بعد أن حلت مكان البناء!!..

خطر الاختلاط

هناك أمر مهم يتعلق بجانب من الجوانب التنظيمية المرتبطة بالأسرة؛ وذلك في علاقته بأحد الضوابط الكفيلة بالمحافظة على حرمة بيت الزوجية والتي تسد مداخل الشيطان التي تهب منها ريح السموم التي من شأنها أن تطيح بكيان الأسرة ولو بعد حين.. ألا وهو الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب، الذي حرّمه الإسلام، وحذر من مغبة سهامه القاتلة!!.. إن التساهل في أمر الاختلاط يشكل خرقًا خطيرًا؛ تتسرب منه المياه إلى سفينة الأسرة؛ بسبب ما يؤدي إليه من تلوث لمناخ العلاقات بين الأسر، وما ينجم عنه من تفلتات، وفي أحسن الأحوال شكوك تلغم العلاقات الزوجية، وتحولها إلى بؤرة من العذاب.. هذا فضلا عن مثل السوء الذي يؤثر سلبًا في التشكيل الوجداني، والنفسي للأطفال؛ الذين يكتنفهم محيط الأسرة، ويتلقفون كل ما يجري فيه؛ من سلوكات شريرة!!..

* حسن الله جابو - رب أسرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت