فهرس الكتاب

الصفحة 5749 من 27345

الأسرة أكثر ما يجعل التفكك يدب فيها هو الحرية، وكل واحد يعمل ما يراه مناسبا مثل أن يختلط الحابل بالنابل، وهو اختلاط الأبناء بالبنات؛ سواءًا كان داخل الأسرة أو خارجها، مع ارتداء اللبس الضيق، والتبرج، والسفور!!..

* عبد القادر الريح - معلم:

إذا دخل الاختلاط البيوت، وصار أمر التساهل فيه من قبل الوالدين فإن الأسرة في طريقها إلى الزوال، وكم من أسرة قد جرفها تيار الاختلاط وصار أمرا متساهلا فيه من قبل الوالدين؛ فإن الأسرة إذا في طريقها إلى الزوال، وكم من أسرة قد جرفها تيار الاختلاط قد وجدت حتفها في مستنقع الرزيلة الآسن، وتشرد أبناؤها!!..

التأثر بالثقافة الغربية

لقد تحولت الكثير من الأسر إلى أشكال، وألبسة، وعلاقات متوارثة؛ ولم تعد تختلف عن غيرها في كثير من الأحيان إلا بالعناوين، بينما تلتصق بها، وتتحد معها في المضامين..

إن غذاء الأسرة الثقافي، والأدبي أصبح من الإعلام وما أورثه من التقليد في اللباس، والأزياء، ومجاراة الموضة الغربية كل هذا بات يشكل ثقافة الأسرة شيئًا فشيئًا!!.. ومن المؤسف أن الكثير من الرجال والنساء، وبسبب من جهلهم لا يخرجون في معاملتهم مع أبنائهم، وبناتهم، وزوجاتهم، وأزواجهم عن ثقافة المجتمع الغربي؛ فهم يمارسون أعمالا وتقاليد قد لا تمت للإسلام والقيم التي يحملونها بصلة؛ فهم إذا دخلوا البيوت دخلوا على أسرهم بشخصيات أخرى تمامًا؛ وهنا الكارثة التي تدمر الأولاد والنساء، وتشككهم بصدق القيم التي يدعون إليها؛ مما يؤدي إلى انحلال عرى الأسرة دفعة واحدة!!

* لؤي الضو - عامل:

الجري واللهث خلف الألبسة والموضة الغربية يسهمان مساهمة كبيرة في عملية تفكك الأسرة؛ حيث تجد كل شخص له حريته الكاملة في أن يفعل ما يشاء، ويخرج متى ما يشاء؛ في غياب تام من الآباء الذين ديدنهم كذلك!!..

* مزمل صلاح الدين - فني كهربائي:

نحن كمسلمين لنا قيمنا وأعرافنا التي رسمها لنا الدين؛ والتي إن بعدنا عنها تهنا، وسرنا في طرق متعرجة؛ مثل التأثر بكل ما هو غربي مستورد لا يمت للإسلام بصلة، أو التأثر بالمجتمع الذي هو الآخر يحمل هذه الثقافة المستوردة حتى صارت ذات صلة وثيقة به!!..

* بدر الدين تاج السر أبو يزيد - معلم:

من المؤسف أن الكثير من الناس له وجهان؛ وجه خارج المنزل، والآخر داخل المنزل.. وهذا مؤشر خطير؛ يؤدي لتفكيك أوصال الأسرة وزعزعة كيانها؛ إذ لا يعقل أن يكون رب الأسرة غير مستقيم؛ لأن الله لا محاله سيفضحه مهما بلغ منه من فعل شنيع، أو أي صفة أخرى عكس التي يحملها أمام أبنائه!!..

* أبوبكر الزين - طبيب:

التأثر بالغرب في شوؤنهم هو في الغالب من أسباب هذه المشاكل؛ فحقيقة حياتنا اليوم أشبه بالحياة الغربية؛ ومثال لذلك نتأثر غاية التأثير عندما نشاهد الأفلام الغربية التي تمثل واقعهم، أومسلسلاتهم التي شغلونا واشتغلنا بها!!..

* ابتسام عوض محجوب - ربة منزل:

غياب الإسلام عن واقع المسلمين اليوم هو الذي سبب كل هذه الفوضى التي تجتاح بعض الأسر وأبنائها الذين سيرثونها عندما يتزوجون؛ وهكذا تتداول هذه المشاكل الموروثة من جيل لآخر إن لم يتداركها الآباء.. وكان الله في عون الجميع!!..

* صابر عبد المطلب وداعة - طالب - كمبيوترمان:

الموجة الغربية العاتية التي تجتاح بلاد المسلمين أجمع هي السبب الريئسي في جر البلاء لنا داخل أسرنا التي تتأثر بها.. من كل ما يضغط على كل ما هو صفة إسلامية!!..

فلا بد من التمسك بديننا الذى يحمل لنا الدواء لكل ما نعانيه في شؤون حياتنا!!..

وسائل الإعلام، ودورها السلبي

لعل من أكبر الأسباب انتشارًا هذا الزخم الإعلامي الهائل (سلاح ذو حدين) الذي يسير بالناس صغارا كانوا أو كبارا إلى أمور أقل ما يقال عنها: إنها ضرر خطير على المستويين الديني والدنيوي!!..

وقد تنوع الإعلام بين مرئي ومسموع، وكلها تقصف العقول قصفا، وتخاطب غرائز الشباب خطابا مشبوبا؛ أجَّجت معه العواطف، وأثارت به مكنونات النفوس، وعرضت نماذج للقدوات غير صالحة؛ مما أثر في شخصية الشباب؛ حتى أخذ كثير من الشباب يشكل ثقافته، وشخصيته بالطريقة التي يحبها ويهواها..

هذا ما هو إلا طريق للانحراف الفكري، والسلوكي لدى شبابنا.. وقد يساهم الأب كثيرا في هدم الأسرة رويدا رويدا.. ومن المؤسف قد يشجع بعض الآباء أبناءهم على ذلك عندما يشاهدون معهم هذه الانحرافات!!..

* خليل المنتصر بالله - صيدلاني:

وسائل الإعلام تشكل ركيزة مهمة في عملية بناء الأمة بأسرها - ناهيك عن بناء الأسرة الواحدة - حيث تمثل التوعية للناس، والتحذير من مغبة الوقوع في كل ما يؤدي إلى المهالك، ولكن من المحزن والمؤسف أن الإعلام اليوم صار لا هم له إلا المساهمة في الهدم والدمار، ويتفنن في عرضه للإباحيات الماجنة، وإثارة الشهوات، ويعرض كل ما يدعو للرزيلة والخنا؛ وبالتالي تنهار الأسر التي تتأثر بالفضايئات، ومشاهدة المسلسلات والأفلام و... !!..

* عبد الغني جعفر - رب أسرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت