ثم قال بالحرف الواحد:"و ليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا و لسنا نعمل وحدنا، و لا بد من أن نحقق الهدف ، لكن العامل الأول و الخطير في الوصول إلى ما نريد هو وحدة شعب الكنيسة و تماسكه و ترابطه .. و لكن إذا تبددت هذه الوحدة و ذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الأرض مهما عظم شأنها تستطيع مساعدتنا ."
مطالب البابا شنودة
يقول الشيخ الغزالي - رحمه الله -:
"ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسميًا إلى الحكومة:"
1-أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية و قبل رئيس الوزراء.
2-أن تُخصَّص لهم (( للنصارى ) )ثمان وزارات
3-أن تُخصَّص لهم ربع القيادات العليا في الجيش و الشرطة
4-أن تُخصَّص لهم ربع المراكز القيادية المدنية ، كرؤساء مجالس المؤسسات و الشركات و المحافظين و وكلاء الوزارات و المديرين العامين و رؤساء مجالس المدن .
5-أن يُستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية ، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها.
6-أن يُسمَح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم ، و قد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة ، و هي تضم المعاهد اللاهوتية و الكليات العملية و النظرية ، و تُموَّ ل من مالهم الخاص.
7-أن يُسمَح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص.
ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين و طلب منهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد و الأراضي إلى أصحابها من (( الغزاة المسلمين ) )قد بات وشيكًا ، و ليس في ذلك أدنى غرابة ـ في زعمه ـ و ضرب لهم مثلا بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي (( المستعمرين المسلمين ) )قرابة ثمانية قرون (800 سنة) ، ثم استردها أصحابها النصارى ، ثم قال و في التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طُردوا منها منذ قرون طويلة جدًا قال الشيخ - رحمه الله - ( واضح أن شنودة يقصد إسرائيل) و في ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم و يبارك خطواتهم !!!!!!!!!" )) "
انتهى كلام الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله -
فما رأي القارئ الكريم المتابع للأحداث في مصر , هل المخطط جاري للآن ووصل لمراحل متقدمة أم ماذا؟؟؟؟