فهرس الكتاب

الصفحة 5861 من 27345

قبل ست سنوات وفي شهر مايو 1986 وقعت كارثة تشيرنوبل الشهيرة - وبمناسبة ذكرى هذا الحادث الأليم كشفت صحيفة"ازفستيا"الروسية عن تفصيلات جديدة أوضحت أن الحزب الشيوعي قد طالب وسائل الإعلام ووزارة الصحة بعدم الإفصاح عن الحجم الحقيقي للكارثة وعدد الضحايا وما كان من وزارة الصحة إلا أن أعدت ثلاثة تقارير يختلف كل منها عن الآخر باختلاف الجهات التي اهتمت بهذه الواقعة .

وفي الثاني والعشرين من شهر أغسطس عام 1986 أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي قرارا بعد إعدام المواد الغذائية التي تأثرت بالمادة الإشعاعية الناتجة عن انفجار محطة تشيرنوبل ومنها اللحوم والألبان ، وطالبت بخلطها مع المنتجات الصحيحة الأخرى بنسبة واحد لعشرة .. لذلك أمكن تسريب هذه المنتجات في الفترة ما بين 1986 - 1989 إلى الأفراد وقدرها 47 طنا من اللحوم و 2 مليون طن من الألبان الملوثة بالإشعاع في معظم الجمهوريات والأقاليم السوفييتية باستثناء موسكو .

وصرح أحد الخبراء في ذلك الوقت"بكل فخر"أنه قد أمكن تحصيل واحد وسبعين مليار روبل من بيع هذه المواد"الفاسدة"رغم الكارثة ، وتشير الصحيفة إلى أن الاقتصاد الروسي كان سيتحمل ما بين 180 إلى 200 مليار روبل في حالة عدم تسريب هذه المواد الفاسدة للبيع والتجارة بالإضافة إلى تحمل نتائج الانفجار الذي وصف بأنه يماثل انفجار ثلاثمائة قنبلة ذرية مثل التي ألقيت على هيروشيما

وتقول صحيفة الفيجارو الفرنسية التي نشرت تقارير زميلتها الصحيفة الروسية أن مثل هذه الحقائق لم يكن مقدرا لها الظهور إلا بعد سقوط الحزب الشيوعي وأمكن الاطلاع على الملفات السرية التي كانت تخفي حقائق كثيرة )

الأهرام 4\12\1991: من كلمة الكاتب أحمد بهجت في"صندوق الدنيا"

( الحرب البيولوجية

سألت الدكتور محمد صادق صبور أستاذ الأمراض الباطنية بجامع عين شمس عن حقيقة الحرب البيولوجية ومتى بدأ الإنسان في استخدامها فقال:

لعل أول استخدام للأسلحة البيولوجية جاء حوالي 300 سنة قبل الميلاد أثناء الحروب بين الفرس والرومان عندما كانت الجيوش تلوث مياه الآبار الصالحة للشرب قبل انسحابها

وجاء ذكرها في العصور الوسطى عندما كان الروس يقذفون أجسام ورءوس المرضى فوق أسوار المدن التي يحاصرونها ويستعصي عليهم دخولها لنشر الأوبئة داخل هذه المدن المحاصرة

وتبدا المرحلة الوسطى من الحرب البيولوجية عام 1763 وتمتد حتى 1925 ، فقد عثر على خطابات كتبها ضابطان فرنسيان مع قائدهما البريطاني أثناء قتالهم للهنود الحمر عام 1763 ، وكان المقاتلون من سكان أمريكا الأصليين قد أوشكوا على دحر الغزاة الأوربيين ن وفي هذه الخطابات يستأذن الفرنسيان لتلويث البطاطين والمناديل ببثور المصابين بالجدري وتركها في الخيام قبل انسحابهم منها ليدخلها المقاتلون من الهنود الحمر ويحصدهم الجدري ، وقد أعطى لهم قائدهم الإنجليزي الإذن للقيام بهذا العمل ، وهذه الخطابات محفوظة بالمتحف الأمريكي الذي أنشأته الجمعية الأمريكية الميكروبيولوجية بواشنطن منذ عشر سنوات ، وتعتبر أقدم الوثائق بهذا المتحف

وقد استخدم الأمريكيون نفس هذه الوسيلة في حربهم ضد الإنجليز سنة 1776 في حرب التحرير وتأسيس الولايات المتحدة ، وفي عام 1915 استخدم الألمان ميكروب الكوليرا ضد القوات الإيطالية

وأثارت هذه الأسلحة السخط بين الأوربيين وقرروا حظر استخدام الأسلحة البيولوجية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ووقعوا معاهدة جنيف سنة 1925 ولم توقعها أمريكا

بعد ذلك بدأت المرحلة الحديثة من الحرب البيولوجية )

الخليج 12\12\ 1995

( عباقرة ولكن لصوص

بعض العباقرة الذين يتحدث العالم عن عبقرياتهم بما يشبه الانبهار لم يكونوا عباقرة على الإطلاق وإنما أناس عاديون سرقوا عبقريات غيرهم ونسبوها لأنفسهم وبدوا أمام الناس في جلود غير جلودهم ، وثياب غير الثياب التي يرتدونها .

وحتى الآن ما يزال الناس يعتقدون أن صموئيل مورس هو الذي اخترع إشارة مورس التي تحمل اسمه ، بينما يقول المؤرخون أن مورس لا علاقة له بهذه الإشارة التي فتحت أمام العالم عصر اللاسلكي ومخترعها هو مساعده ألفريد فيل .

وقد كافأ مورس مساعده فيل بتعيينه في منصب قيادي في عالم الاتصالات لكي يضمن سكوته

وعندما حاول مورس تسجيل اختراعه في أوربا والحصول على براءة اختراع ، وجد صعوبة في ذلك ، فقد اكتشف أن الأوربيين سبقوه إلى الاختراع بسنوات . وأن السير تشارلز ويتسون وشريكه ويليام كوك يمتلكان شبكة التلغراف في لندن منذ عام 1840

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت