فهرس الكتاب

الصفحة 5916 من 27345

ثالثا: قصة سليمان عليه السلام، عندما تفقد الطير وفقد الهدهد. قال عز وجل: (وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين. لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين) فلما جاء الهدهد قال: (أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين. إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان عمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون) .

لقد رأى الهدهد أن مسئوليته على الأقل تتمثل في أن يبلغ هذا المنكر الذي رآه ولم يحط به سليمان عليه السلام وكانت النتيجة أن دخلت هذه الأمة الإسلام وقالت ملكتهم: ( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) .

وقام الهدهد بما قام به وهو غير مكلف، ويقصر كثير منا مع أننا محاسبون ومكلفون، وكلما كان أحدنا أكثر علما وأكبر إمكانيات كانت مسئوليته أعظم.

اسأل الله أن يعننا على حمل الأمانة وأداء المسؤولية إنه سميع مجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت