3.العلم بان التوبة تكفر السيئات وتجُبّ ما قبلها, {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } هود114 .عمرو بن العاص قال:: ( لما ألقى الله عز و جل في قلبي الإسلام قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم ليبايعني ، فبسط يده إلي فقلت: لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لي ما تقدم من ذنبي ؟ قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا عمرو أما علمت أن الهجرة تجب ما قبلها من الذنوب ؟ يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب.) مسند أحمد.
4.العلم بأن التوبة والإقلاع عن الذنب يبدل السيئات حسنات {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } الفرقان70.
وأختم بالحديث الشريف, يقول صلى الله عليه وسلم: عن عباس بن سهل بن سعد قال سمعت بن الزبير على المنبر بمكة في خطبته يقول يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (لو أن بن آدم أعطي واديًا ملئ من ذهب أحب إليه ثانيًا ولو أعطي ثانيًا أحب إليه ثالثًا ولا يسد جوف بن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) .
رواه البخاري.
ثم قول الشاعر:
يا من أسا فيما مضى ثم اعترف
كن محسنًا فيما بقي تُجزى الغُرف
اعمل بقول الله في تنزيله
إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف.