أرأيت هذا الأجر العظيم والثواب الجزيل في تطبيقك لهذه السنة التي غفل عنها كثير من المسلمين ، فجاهد نفسك على المحافظة عليها .
* وختامًا:
لهذه النصيحة أحب أن أورد أهم فوائد الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح والعصر وهي كما يلي:
1-المحافظة على صلاة الفجر جماعة في المسجد .
2-أن الله يبارك لمن جلس في مصلاه في يومه وفي وقته ومصداق ذلك قول النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: (( بورك لأمتي في بكورها ) ) (27) .
3-نيلك أجر حجة وعمرة وعتق أربع رقاب في سبيل الله .
4-قراءة أذكار الصباح بحضور قلب وبخشوع وبدون استعجال .
5-المحافظة على بعض الأذكار التي غفل عنها كثير من المسلمين كالتهليل مائة مرة ، وقول سبحان الله وبحمده مائة مرة والاستغفار ، والصلاة على النبيّ عشر مرات في الصباح وعشر مرات في المساء لقوله: -صلى الله عليه وسلم-: (( من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) ). وغير ذلك مما صح عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- .
6-أن الملائكة تصلي على من جلس في مصلاه وتستغفر له وتدعو له بالرحمة كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول: الله اغفر له الله ارحمه ) ) (28) .
7-المحافظة على صلاة الضحى التي تكفي عن ثلاثمائة وستين صدقة على الإنسان في كل يوم بعدد مفاصله كما في الحديث الذي رواه مسلم .
8-قراءة القرآن وختمه كل أسبوعين أو كل شهر على الأقل مرة ، وهذا الوقت فرصة للحفظ وللمراجعة لتقبل النفس لذلك .
9-المحافظة على دروس العلماء .
10-تنظيم الوقت والذهاب إلى العمل باكرًا ممتلئًا قوة ونشاطًا وثقة بالله واعتمادًا عليه .
11-أن الجالس في المسجد بعد الصلاة لا يزال في صلاة وفي عبادة لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (( لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ) ) (29) .
* فيا أخي العزيز:
جاهد نفسك على المحافظة على هذه السنة ، أسأل الله للجميع القبول كما نسأله الإخلاص في القول والعمل والله الموفق .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(1) سورة النور الآيتان 36 - 37 .
(2) رواه مسلم .
(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب وصححه الألباني ، صحيح الجامع: جـ 2 صـ 1086 برقم 6346.
(4) سواه أبو داود وحسنه الألباني ، صحيح الترغيب والترهيب جـ 1 صـ 188.
(5) رواه أحمد بإسناد حسن وحسنه الألباني في المرجع السابق .
(6) رواه الطبراني وحسنه الألباني في المرجع السابق .
(7) قال الحافظ: رواه الثلاثة من طريق زبان بن قائدة عن سهل وقد حسنت وصححها بعضهم .
(8) رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب جـ 1 صـ 189 .
(9) رواه الطبراني وحسنه الألباني في المرجع السابق .
(10) رواه أبو يعلى والبزار وابن حبان في صحيحه وبين البزار في روايته أن الرجل أبو بكر رضي الله عنه وصححه الألباني في المرجع السابق صـ 277.
(11) في سنده مدرك بن عوف ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8 / 327 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا .
(12) في المطبوع وكيع بن بشر بن سليمان والتصحيح من كتب التراجم . وسند هذا الأثر صحيح . راجع تهذيب الكمال المطبوع (4/168) .
(13) سير أعلام النبلاء ج ـ 4 صـ 265.
(14) سير أعلم النبلاء جـ 7 صـ 117 .
(15) كتاب الجامع لأبي محمد بن عبدالله القيرواني .
(16) المصدر السابق .
(17) ديوان الشافعي لمحمد الزعبي .
(18) تاريخ بغداد 13/356.
(19) الوابل الصيب .
(20) من تعليق الشيخ مصطفى محمد عمارة رحمه الله على كتاب الترغيب والترهيب للمنذري بتصرف يسير .
(21) المرجع السابق .
(22) صححه الألباني . صحيح الترغيب والترهيب جـ 1 صـ 277 .
(23) من تعليق الشيخ مصطفى محمد عمارة رحمه الله على كتاب الترغيب والترهيب للمنذري بتصرف يسير .
(24) رواه الإمام أحمد وابن حبان وابن ماجه والطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع صـ 278 .
(25) رواه الإمام أحمد وابن حبان وابن ماجه والطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع صـ 278 .
(26) من رسالة لأحد طلبة العلم بعنوان جبر الكسر .
(27) صححه الألباني - صحيح الجامع صـ 547 .
(28) رواه البخاري .
(29) متفق عليه .