كعلاج المرضى ، وكفالة الأيتام ، وقضاء حاجة المعوزين . ولك أن تتخيل لو أنفقنا ثلاثة ملايين ونصف المليون ريال كل ساعة على المحتاجين ، كم سيبقى عندنا من محتاج ؟ لا أخال الأمر يحتاج إلى آلة حاسبة . فاتقوا الله عباد الله ، وحافظوا على أرواحكم ، وأرواح أبنائكم ، واحفظوا أموالكم ، وتوخوا الحذر فإن تقرير رجل المرور ، وشركة التأمين لن يغنيا عنك من الله شيئا إن كنت قتلته باستهتارك ، أو أعقته بعدم مبالاتك ، أو حرمته أحد أحبابه بسرعتك ، وليس في اعتبار القتل بالسيارة من قبيل القتل الخطأ تأثير في الواقع إذا كان غير ذلك ، فقد يرقى إلى قتل العمد إذا كان مخالفا صريحا للنظام ، كما جاء في فتوى هيئة كبار العلماء . فلا يحل للمسلم أن يعرض نفسه أو غيره للخطر ، أو يعرض ماله للتلف والهلاك ، فإن هذا خلاف لما جاءت الشريعة الغراء بالمحافظة عليه ، ويترتب على فعله من المصائب ما سمعتم جزءا يسيرا منها ، نسأل الله أن يسبغ علينا نعمته ، ويديم علينا عافيته . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ، ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما .