ولعمر الحق إني لا يسعني إلا البكاء على ضيق أذهان الذين يرون حياة مثل هذه الحياة، ونظامًا مثل هذا النظام من الأمور التي يستحيل وجودها، فإنه إذا كان من الممكن أن يوجد نظام العالم الحاضر بالقوانين الطبيعية الحاضرة، فلماذا من المستحيل أن يوجد نظام آخر بنوع آخر من القوانين، أما إنه سيكون ذلك حتمًا في واقع الأمر، فذلك مالا يمكن تعيينه ببرهان ولا بثبوت علمي، وإنما هو في حاجة إلى شهادة القلب والإيمان بالغيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.