فهرس الكتاب

الصفحة 6974 من 27345

وإزاء هذه النهضة ترتفع أصوات حاقدة حينًا ومشفقة حينًا آخر، بعضها يعلم كل الحقيقة وبعضها يعلم جزءًا منها، والكثير لايعلم شيئًا, وبزعم كل فريق أن ما يذهب إليه من رأي حق لا يدانيه باطل، ولقد تابعت كثيرًا من الجدل الدائر بشأن موضوعات مختلفة في العقيدة والفقه والأصول فوجدت سوقًا للحديث تقوم وتنفضُّ، ومدارس مختلفة تدخل الساحة وتنصرف بعضها راشد وبعضها غير بعيد عن الضلال, وأكثر ما أخافني أن كثيرًا من الداخلين إلى هذه السوق والخارجين منها لا يعتمدون خلفيةً واحدة يستندون إليها، فمن منكر لبعض الأسس المعلومة من الدين بالضرورة، ومن جاهل بتاريخ الفقه الإسلامي وأبعاد الخلاف فيه، ومن مدعِّم لحجته بأسس كلامية، ومن زاعم بأنه لا خلاف فالقول ما تقول الفرقة الناجية ــ وهكذا ــ، فيصبح المتطلع إلى اكتمال هذه النهضة مشفقًا من أن تنمو أطرافها محتوية على هذا الخبث، فوجدت أن الوقفة عند الخلاف وأسبابه والإفادة مما تتيحه من فرص لعرض الإسلام ناصعًا ثغرة لا بد أن ينبرى لها بعض من كان همهم أن تكتمل النهضة، ولا أدعي براعة في ذلك، بل إنها هموم أحسب أن المساهمة في حلها ولو بكلمة فيه إبراء للذمة، فإن كنت قد أصبت فمن الله، وأن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان (وما أبرئ نفسي) .

( [1] ) عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، دار القلم، الطبعة العاشرة، 1972م، ص 100.

( [2] ) محمد الخضري بك، تاريخ التشريع الإسلامي، دار الفكر، الطبعة الثامنة، 1967م، ص 29.

( [3] ) أحمد موافي، عقوبة الإعدام بين الشريعة والقانون، الناشر مكتبة المنار بالكويت، ص 19.

( [4] ) محمد الخضري، المرجع السابق، ص 15.

( [5] ) راجع ابن رشد، بداية المجتهد، ص 2، طبعة دار الفكر، وعبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، طبعة دار الحكم، ص 36، وتاريخ التشريع الإسلامي، لمحمد الخضري بك، ص 30.

( [6] ) من محاضرة للدكتور جعفر شيخ إدريس بكلية الطب جامعة الخرطوم عن (منهج البحث العلمي في معرفة حقيقة الدين) .

( [7] ) محمد حسنين مخلوف، بلوغ السول في مدخل علم الأصول، طبعة البابي الحلبي، ص 94.

( [8] ) ابن تيمية، معارج الوصول إلى معرفة أن أصول الدين وفروعه قد بيَّنها الرسول، المكتبة العلمية، ص 22.

( [9] ) ابن حزم الأندلسي، ملخص إبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد والتعليل، تحقيق سعيد الأفغاني، دار الفكر، 1969م، ص 5.

( [10] ) محمد حسنين مخلوف، المرجع السابق، ص 88ــ89.

( [11] ) ابن تيمية، المرجع السابق، نفس الصفحة.

( [12] ) عبد الوهاب خلاف، المرجع السابق، ص 21.

( [13] ) راجع سعيد الأفغاني، ملخص إبطال القياس.

( [14] ) الإمام الشافعي، الرسالة، مطبعة البابي الحلبي، سنة 1969م، ص 206.

( [15] ) ابن حزم الأندلسي، المرجع السابق، ص 73.

( [16] ) انظر الشيخ الخضري، المرجع السابق.

( [17] ) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، دار المعرفة، سنة 1969م، ص 151، المجلد الأول.

( [18] ) ابن تيمية، رفع الملام عن الأئمة الأعلام، المكتبة العلمية، ص 4ــ17.

( [19] ) ابن حزم، ملخص إبطال القياس، ص 67.

( [20] ) محمد حسنين مخلوف، المرجع السابق، ص 60.

( [21] ) ابن تيمية، المرجع السابق، نفس الصفحة.

( [22] ) المرجع السابق، ص 62ــ63.

( [23] ) أحمد حسين، من قضايا الرأى في الإسلام، دار الكتاب العربي، ص 74.

المراجع

(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، دار المعارف.

(2) ابن كثير، الباعث الحثيث، شرح أحمد محمد شاكر، دار المكتبة العلمية.

(3) الماوردي، الأحكام السلطانية والولايات الدينية، الطبعة الثانية، سنة 1966م.

(4) الأمير، الإكليل شرح مختصر خليل، مكتبة القاهرة.

(5) ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث، سنة 1973م، دار الجيل، بيروت.

(6) ابن رشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، دار الفكر.

(7) النيسابوري، أسباب النزول، دار الكتب العلمية، سنة 1975م.

(8) ابن حزم، ملخص إبطال القياس والرأى والاستحسان والتقليد والتعليل، تحقيق سعيد الأفغاني، دار الفكر سنة 1969م.

(9) الشافعي، الرسالة، مطبعة البابي الحلبي، الطبعة الأولى، سنة 1969م.

(10) القرضاوي، الحلال والحرام في الإسلام، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية عشرة، سنة 1978م.

(11) صبحي الصالح، علوم الحديث ومصطلحه، دار العلم للملايين.

(12) عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، دار القلم الكويت.

(13) أحمد حسين، من قضايا الفكر في الإسلام، دار الكاتب العربي.

(14) محمد الخضري بك، تاريخ التشريع الإسلامي، دار الفكر بيروت.

(15) محمد حسنين مخلوف،بلوغ السول في مدخل علم الأصول، مطبعة البابي الحلبي.

(16) د. مصطفى حلمي، الخوارج، الأصول التاريخية لمسألة تكفير المسلم، دار الأنصار بالقاهرة.

(17) ابن تيمية، معارج الوصول إلى معرفة أن أصول الدين وفروعه قد بيَّنها الرسول، المكتبة العلمية.

(18) ابن تيمية، رفع الملام عن الأئمة الأعلام، المكتبة العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت