أو بتوقيق الله تقدمنا في كذا و فعلنا كذا
حررت بتاريخ 14/4/1423هـ
الخاطرة الرابعة والثلاثون
ورع في زمن الغفلة
لا احصي كم هي الأسئلة التي تلقيتها من الشباب ايام الامتحانات بشأن درجات -لاتزيد في الأغلب عن أربع -حصلوا عليها عن طريق الغش- ويبدي أصحابها الاستعداد في تعمد ترك إجابة فقرات يعرفونها لتعوض عنهم هذا الخطأ
أما الذين هم مثلهم في الورع ولم يسألوا لأن الأمر لم يحصل لهم فهم أضعاف هؤلاء
يأتي ذلك كله في زمن تنمو فيه أجساد طوائف من المسلمين على الحرام المحض
إننا بإذن الله نؤمل على مثل هذا النشء المبارك حين يتولى مسؤوليات الأمة، فاللهم ارزقهم الثبات والسداد.
حررت بتاريخ 17/5/1423هـ
الخاطرة الخامسة والثلاثون
وعن شبابه فيم أبلاه
يتسابق الناس في الإجازات إلى اللهو، والسفر إلى حيث الوقوع في الحرام والبحث عن مواطن الفساد، والمحافظ منهم يضيع وقته في النوم والكسل، أو السفر بحثا عن النزهة والمتعة.
لكن ثمة طائفة من الشباب يتلهفون للإجازة ليغتنموا الفراغ فيها في طاعة الله.
منهم من يتفرغ لحفظ القرآن، أو للدروس العلمية، أو للقراءة والاطلاع، ومنهم من يتفرغ ليقضيها في أنشطة دعوية: في الجولات الدعوية، في حلق القرآن، في المراكز الصيفية...إنهم كثير يعملون بهدوء وصمت، لايرجون من الناس جزاء ولاشكورا -نحسبهم كذلك والله حسيبهم-.
فهنيئا لهؤلاء حين يسأل أحدهم عن شبابه فيم أبلاه، وحشرنا الله معهم في دار كرامته.