شرع العيد يوم فرح للناس، وأبيح فيه مالم يبح في غيره، فالفرح فيه مقصود، وإحياء النفوس به مطلب شرعي.
لكن بعض الغيورين من الخطباء يغتالون هذا الفرح ويكررون دوما أنه لايحق للأمة أن تفرح بالعيد وهي تعيش مآسيها، ويذكر الحاضرين بطائفة من المآسي.
فلو أننا أجلنا الحديث عن المآسي إلى مناسبة أخرى، واقتصرنا في العيد على توجيه الناس للتعاطف مع إخوانهم والإحسان إليهم لكان أولى.
حررت بتاريخ 11/3/1423هـ
الخاطرة الثالثة والثلاثون
حررت بتاريخ 28/7/1423هـ
الخاطرة السادسة والثلاثون
لسنا وحدنا المقياس
قال لي صاحبي وقد حدثت له مشكلة مع ضابط الجوازات:"إنه يكره المتدينين"
فقلت له: أهو يكره المتدينين أم أنه رأى من سلوكك وتصرفك ما يدعوه إلى النفور من شخصك؟
فقال لي: يبدو أنها الثانية.
ثمة مواقف كثيرة نصنف الناس فيها على أنهم أعداء للدعوة، أو للصالحين، أنهم لايقبلون النصيحة...
بينما كان موقفهم من أشخاصنا، أو أنهم لم يستوعبوا تصرفاتنا، وقد نكون ارتكبنا خطأ أدى إلى صدودهم عنا.
فما أجمل الوضوح والموضوعية في التقويم، وما أجمل أن نجعل الأحكام التي يصدرها من نحبهم على الآخرين مجالا للتقويم والنقاش.
حررت بتاريخ 22/ذي الحجة/1422
الخاطرة السابعة والعشرون
المستعصون على التغيير
في كل مؤسسة طائفة من الجيل الذي يستعصي على التغيير، وفي الأغلب أن هؤلاء لهم تاريخ وسابقة.
وكثيرا ماتصل المؤسسة إلى اقتناع بضرورة التغيير.
لكن مشروعات التغيير قد تصطدم باقتناعات هؤلاء، ومن ثم تتصارع لدى أصحاب القرار الرغبة في التغيير، والحرص على مراعاة الجيل القديم.
والتحدي أن نصل إلى صورة نحفظ فيها لأهل السابقة والفضل فضلهم، دون أن يؤثر ذلك على مشروع التغيير المنتظر.
حررت بتاريخ 1/1/1423هـ
الخاطرة الثامنة والعشرون
قال أبو عبدالرحمن
نحرص كثيرًا على عتاب أولادنا حين يخطئون، وقد يكون ذلك بمحضر الناس وأمامهم.
لكن حين يجيد أحدهم ويفعل مايستوجب الثناء فغاية مايلقاه منا أن ينجو من اللوم.
إن تصحيح الخطأ مطلوب، وكثيرا مايدفعنا له حرصنا على مصلحة أولادنا.
لكن الثناء على المواقف الإيجابية، والإشادة بالنجاح يلبي حاجة مهمة، ويسهم في زيادة ثقة أولادنا بأنفسهم.
(هذه مشاركة من أحد الإخوة الأفاضل كان دوري فيها الاختصار وإعادة الصياغة فنشكر له ولا حرمه الله الأجر والثواب) .
حررت بتاريخ 16/محرم/1423
الخاطرة التاسعةوالعشرون
المربون والتحدي الأكبر
أن ننشيء عملا ونقيمه فهذا تحد.
وأن نستمر عليه ولا نمل مع طول الوقت فهذا تحد أكبر.
والتحدي الأكبر من ذلك كله أن نطور العمل ونرتقي به.
ثمة جهود مشكورة اليوم في تربية الناشئة ورعايته، وقد حققت إنجازات رائعة رغم ضعف الإمكانيات.
وتجاوز المربون التحدي الأول.
وانهار بعضهم أمام التحدي الثاني فملوا العمل وانشغلوا بدنياهم.
وبقي طائفة من الخيرين نتمنى أن يكملوا المسيرة ويتجاوزوا التحدي الثالث فيحدثوا نقلة في العمل التربوي تتلاءم مع التحديات المعاصرة.
حررت بتاريخ 12 /صفر /1423
الخاطرة الثلاثون
أطفال يحررون رسائل إدانة
تحمل لنا الأخبار بين آونة وأخرى عن أطفال لم يجر عليهم القلم يتسللون إلى الأرض المباركة ليجاهدوا في سبيل الله.
إنهم ببراءتهم يحررون رسالة إدانة لكل من بتاجر بقضايا الأمة، ولكل مثبط عن الجهاد، ولكل من ينشغل بالتوافه من الأمور.
ويحررون رسائل إدانة لشبابنا المشغوفين بالفن والرياضة، والعبث واللهو. بل لشبابنا الصالحين الذين يضيعون أوقاتهم بما لاينفع وهم يعايشون وقع أمة تذبح وتهان.
حررت بتاريخ 21/صفر/1423
الخاطرة الحادية والثلاثون
هل لنا أن نكون من هؤلاء؟
من السهل جدا أن نقدم اقتراحات بناءه، ومن السهل جدا أن ننتقد العاملين، وأن ننتقد المشروعات والمؤسسات الدعوية، ولكن التحدي الحقيقي أن نعمل وأن ننتج.
إنني أتطلع إلى عامل جاد منتج فأرى هؤلاء نوادر، فهل نسعى لأن نحقق التحدي ونكون من النوادر هؤلاء؟
حررت بتاريخ 28/صفر/1423
الخاطرة الثانية والثلاثون
همة عالية ولكن!
جميل أن نحرص على تربية أولادنا، وجميل أن نكون متطلعين لهمم عالية، ولايلام الأب أو الأم حين يريدون أن يكون أولادهم خيرا منهم.
لكن حين نتجاوز الاعتدال في طموحاتنا من أولادنا نحملهم ما لايطيقون، وقد يتولد منهم ردة فعل في الاتجاه المعاكس.
وكثير من أولاد الصالحين كان سبب انحرافهم هذا الأمر.
نعتز بلمحوظاتكم
هذا ما كتبه لي أحد الإخوة فأنقله بنصه:
"لي تعليق بسيط على الخاطرة التي تكتبونها دوريا"
أغلبها خواطر نقد:
جميل .. و لكن .. نفعل دائما و لنفكر و لكن الخ
لست أعترض على النقد ياشيخ و لكن اسمعنا بالله عليك خاطرة مشجعة بين الحين و الاخر خاطرة مدح خاطرة فرحة اكتب:
أعجبني شيء
أو أنوار في الصحوة
أو أبشروا
أو يارب