فهرس الكتاب

الصفحة 7381 من 27345

وخلاصة الأمر: إن الواجب علينا ألا نستعجل في موضوع الرؤى وفي تعبيرها، فإذا رأيت رؤيا، فانظر هل هي صالحة أو حديث نفس أو من الشيطان، ثم ابحث عمن يعبرها لك إن كانت صالحة، فإذا عبرها فلا تجزم بتحققها مع رجائك من تحقق البشرى بخير يجريه الله لك، ولا تستعجل فقد يأتي تأويل رؤياك بعد سنة أو بعد سنتين أو بعد عشرين، ولهذا قال يوسف _عليه السلام_ بعد سنوات طوال ذكر بعض المفسرين أنها أربعين سنة: الآن تحققت الرؤيا، قال الله _عز وجل_ على لسانه:"يا أبت هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ" (يوسف: من الآية100) . يعني رؤياه التي رآها أول القصة، وذلك بعدما خروا له سجدًا ورفع أبويه على العرش.

فلنلاحظ هذه الأمور في رؤانا،ولنتثبت من الرؤيا، ومن دقة المعبر، ومن تنزيلها على واقعها حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها، ولنأمل خيرًا، فما أضيق العمر لولا فسحة الأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت