ولهذا الدعاء منزلة خاصة عند الشيعة ، حتى ذكروا أن عليا رضي الله عنه وحاشاه ، كان يحتفي به كثيرا ، ففي كتاب البلد الأمين للكفعمي ص511 والمصباح له ص511 ونفحات اللاهوت للكركي ق74/ب وعلم اليقين للكاشاني 2/701 وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221 - 222 أن عليا كان يقنت في الوتر بدعاء صنمي قريش ، وأنه كان يقول الداعي به كالمجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم !
ومن ترغيبهم في هذا الدعاء ما ذُكر في كتاب ضياء الصالحين ص 513 أنه من تلى هذا الدعاء كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة ّ!
وقد تواطأ كتّاب الشيعة على ذكر هذ الدعاء وتبجيله فقد ذكر أو شرح ، في الكتب التالية: البلد الأمين للكفعمي ص 511 والمصباح للكفعمي ص 551 ، ونفحات اللاهوت للكركي ق 74/ب ، وعلم اليقين للكاشاني 2/701 ، وفي قرة العيون له ص426 ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221-222 ، والذريعة إلى تصانيف الشيعة لآغا بزرك الطهراني 8/192 ، وأمل الآمال للحر العاملي 2/32 ، و البلد الأمين ص 511-514 ، وفي فصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 9-10 ، وفي مفتاح الجنان ص 113-114 لأسد الله الطهراني الحائري ، في صحيفة علوية ص 200-202 لسيد مرتضى حسين ، في"شرعة التسمية في زمن الغيبة" (ق 26/أ) لوالداماد الحسيني ، و في"مرآة العقول" (4/356) للمجلسي، و في"إحقاق الحق" (ص 58 ، 133-134) للتستري ، وفي مقدمة العاملي على تفسير البرهان (ص 113-174 - 226-250-290-294-313-339) ، وفي"إلزام الناصب" (2/95) للحائري، وافي"فصل الخطاب" (221-222) للنوري الطبرسي، وفي"حق اليقين" (1/219) لعبدالله بن شبر ، وغيرهم
كراهية العرب:
وفي كتاب الغيبة ص 284"عنه عن علي بن أسباط عن ابيه اسباط بن سالم عن موسى الأبار عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لايخرج مع القائم منهم واحد"
وفي كتاب الغيبة ص 154"وبه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عاصم بن حميد الحناط عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يقوم القائم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا السيف لايستتيب أحدا ، ولا تأخذه في الله لومة لائم"
الطعن في أهل السنة والجماعة وسبّهم بأقبح السبّ:
في كتاب الروضة من الكافي ج 8 ص 285"حديث رقم 431 علي بن محمد عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال لي: الكف عنهم أجمل ، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا"
وفي كتاب التفسير للعياشي ج 2 ص 398"عن ابراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عليه السلام ، قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم الله أنه من شعيتنا حجبه عن ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا ، وذلك أن الذكر يخرج للوجه ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها ، فكانت فاجرة"وهو في بحار الأنوار أيضا 4 ـ 121/64
تكفير من يقدم غير علي رضي الله عنه عليه واستباحة دمه
في كتاب الانوار النعمانية ج 2 ص 307"وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة النواصب تقديم غير علي عليه ، ثم ذكر أن المقصود من جزم بذلك فأخرج المقلد ، ثم قال"ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أباحنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له إنقطاع إليهم ، وكان يظهر لهم التودد .. ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن أدريس قدس الله روحيهما ، وبعض مشايخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين ( أي السنة ) كلهم ، نظرا إلى إطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة ، فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى .
الثاني في جواز قتلهم وإستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارات والنجاسات ، وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام وأما علي ما ذكرناه له التفسير ، فيكون الحكم شاملا كما عرفت ، روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام ، ما تقول في قتل الناصب ؟ قال: حلال الدم ، لكنّي أتقى عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لايشهد به عليك فافعل ، فقلت: فما ترى في ماله ؟ قال: خذه ما قدرت""
وفي كتاب الحدائق النضرة ص 136"وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين كفر بالأئمة عليهم السلام ؟ مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ، بنص الآيات والأخبار الواضحة الدلالة كعين اليقين"