فهرس الكتاب

الصفحة 7608 من 27345

ثم قال"ورابعا: أما ما استتند إليه من ورود الأخبار الدالة على تحريم الغيبة بلفظ المسلم ففيه: أولا: أنك قد عرفت أن المخالف كافر ، لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه ، كما حققناه في كتابنا الشهاب الثاقب"

وفي كتاب نور البراهين ج1 ص 57 / 58"وأما طوائف أهل الخلاف على هذه الفرقة الإمامية ، فالنصوص متظافرة في الدلالة على أنهم مخلدون في النار ، وأن أقرارهم بالشهادتين لا يجديهم نفعا إلاّ في حقن دمائهم ، وأموالهم ، وإجراء أحكام الإسلام عليهم، روى عنه صلى الله عليه وسلم"ولاية أعداء علي ومخالفة علي سيئة لاينفع معها شيء ، إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة ، فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب ، ثم قال: إن من جحد ولاية علي عليه السلام لايرى بعينه الجنة أبدا ، إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه ، فيزداد حسرات وندماات ، وروى المحقق الحلي في آخر السرائر مسندا إلى محمد بن عيسى قال: كتبت إليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت وإعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب ، وروى المصنف طاب ثراه في كتاب العلل: أن الناصب من كره مذهب الإمامية ، ولاشك أن جلهم بل كلهم ناصب بالمعنييْن ، وتواترت الأخبار ، وانعقد الإجماع على أن الناصب كافر في أحكام الدنيا والآخرة"."

في الانوار النعمانية ص 287 ج 2 ، قال:"والأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح ، بل عرفوه بوجه غير صحيح ، فلا فرق بين معرفتهم هذه ، ومعرفة باقي الكفار ، لأنه ما من قوم ولاملة إلا وهم يدينون بالله تعالى ، ويثبتونه .."

ثم قال:"ووجه آخر لهذا ، لا أعلم إلا إني رأيته في بعض الأخبار ، وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ، ولا على نبي ، ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته أبو بكر ، ونحن لانقول بهذا الرب ، ولا بذلك النبي ، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ، ليس ربنا ، ولا ذلك النبيّ نبيّنا"!!!

خاتمة

وبعد فقد تبين أن هذه الهيئة الضالّة مارقة من الإسلام ، تستمد عقائدها من أسوء نحلة ، وأقبح دين ، وأنها مشبوهة الأهداف ، خبيثة المقاصد ، غايتها تأجيج الفتنة في بلاد الإسلام ، تحدوها أحقاد دفينة ، تملأ أرجاء صدرها ضغينة مسودّة على أمة الإسلام ، فالواجب التحذير منها ، بل قطع دابرها بما أمكن .

والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله عليى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت