ويقول القس أن محمدًا قتل زيدًا قتلًا نفسيا ومعنويًا وأدبيًا ، وهو بهذا القول يكشف عن عدم إيمانه بواقعة داود المفتراة الواردة بالكتاب اللا مقدس ، والدليل أنه أتى بكلمة قتل ليُحاول أن يُلصق بنبينا الأعظم ما ألصقه الكتاب المقدس بداود .
ونسأل أى قتل في أن إنسان طلق زوجته بإرادته ؟؟؟!!!
أى قتل في أن يتزوج إنسان زوجة ابنه بالتبنى والتى طلقها ؟؟؟!!!
أى قتل يا سفيه ؟؟؟ أم أن الكتاب المقدس أفقدك صوابك ؟؟؟
ويواصل هذيانه:
"والذى يوقفنا طويلا عند هذا الزواج ، هو الوحى الذى نزل على محمد يؤكد له أن إله القرآن زوجه زينب بنت جحش القرشية التى اشتهاها ، وأسرت قلبه .. وهذا الوحى بالقطع ضد كلام يسوع المسيح:"من يتزوج مطلقة فإنه يزنى" ( متى: 5 / 32 ) "
ونقول لهذا السفيه: المصطفى لم يشته زينب بنت جحش ، والدليل أنه هو الذى زوجها لزيد ، فإذا كان اشتهاها فلماذا لم يشتهيها وهى لم تتزوج بعد ؟؟؟؟!!! ما رأيك يا سقيم ؟؟؟
ثم من قال لك أن المسيح عليه السلام قال هذا القول السقيم:"من يتزوج مطلقة فإنه يزنى"؟؟؟؟
المسيح عليه السلام لم يقل هذا إطلاقًا ، لأنه بهذا القول السقيم حول حياة المرأة المطلقة إلى جحيم ، فإما أن تنتحر أو أن تتحول صوب بيوت الدعارة ... فبالله عليكم هل يُمكن نسب هذا القول إلى نبى من أنبياء الله ؟؟!!!
إن ما جاء به محمدًا من عند ربه يبطل الحياة الخنزيرية التى يحياها النصارى .
ويواصل السفيه قائلًا:"وهناك أمر آخر في غاية الخطورة في قصة زواج محمد وزينب بنت جحش .. فزيد الذى تبناه محمد أمام الملأ فقد زوجته الجميلة"زينب"، وفقد معها تبنى محمد له ، إذ قال الوحى الذى نزل على محمد"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما" ( سورة الأحزاب: 33 / 40 ) "
ونقول لهذا المخمور: زيد هو الذى طلق زوجته ، والقرآن الكريم نزل نافيًا بنوة زيد لمحمد صلى الله عليه وسلم ، حتى لا يقول السفهاء أمثال لبيب ميخائيل أنه تزوج من مطلقة ابنه .
وفى أكثر فقرة أضحكتنى على سفاهة القس لبيب ميخائيل يقول:
"القصة قصة الشهوة .. وكما اشتهى داود النبى"بتشبع"حين رآها تستحم فوق السطح وزنى بها .. وقتل زوجها الضابط أوريا .. كذلك اشتهى النبى محمد"زينب بنت جحش"وتزوجها وقتل زوجها"زيدا"أدبيا ومعنويا ونفسيا"
الفارق الكبير هو .. أن إله الكتاب المقدس القدوس ، عاقب داود على سقطته عقابا شديدا .. أما إله القرآن فقال لمحمد"فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها"
وكما سبق وأوضحنا بأن هذا السفيه والذى نشك في قدراته العقلية ، يحاول باستماتة أن يقول لنا:"كلنا في الهم سواء"ولكن هيهات ، فكيف لانسان قاتل مجرم بل وزانى نضعه في مقارنة مع من تزوج مطلقة ابنه بالتبنى زواجًا شرعيًا وبخلاف ذلك فهو الذى زوجها لابنه بالتبنى من قبل ذلك ؟؟؟؟
ونسأل لبيب ما هو عقاب داود يا تُرى ؟؟؟؟
لقد جاء عن دواد ما يلى:"واختار الرب داود عبده" ( مزمور 78:70 ) فهل يختار الرب هذا المجرم القاتل الزانى ؟؟؟!!! أين عقلك يا سفيه النصارى ؟؟؟
ويواصل لبيب ميخائيل قيئه:"وأمر آخر لا يقل خطورة عن الأمر الأول .. هو أن اعجاب محمد بزينب زوجة ابنه المتبنى زيد .. وزواجه منها ، يفتح الباب أمام كل مسلم أن يشتهى زوجة صاحبه الجميلة .. ويدفعها إلى أن تذيق زوجها المر حتى يطلقها .. ثم يتزوجها بضمير مستريح .. فقد فعل النبى محمد قبله ذات الفعل ومحمد أسوة حسنة للمسلمين كما قال القرآن"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ( سورة الأحزاب 33: 21 ) "
صدقت يا رسول الله يا من قلت: إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
أين ردك يا سفيه النصارى على قتل داود لجاره والزنى بزوجته ؟؟؟؟
محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: ( من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا ) أى أنه منع ما يُصوره لك عقلك المريض ، وعقاب من حرض امرأة على زوجها عقاب عسير جدًا ، في الجانب المقابل الكتاب المقدس يُقنن الدعارة والزنى ويجعل أى نصرانى يرى جارته تستحم يقتل زوجها ويزنى بها والرب يبارك المولود الناتج عن هذه العلاقة الآثمة ، أليس كذلك يا سفيه النصارى ؟؟؟!!!
يتضح لنا من خلال ردنا على القس لبيب ميخائيل أن العقل النصرانى في محنة كبيرة جدًا لن يخرج مها إلا إذا لفظ هذا الكتاب اللامقدس ، وأن يُعمل النصارى عقولهم بدلًا من إعمال أحذيتهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى صحبه وآله وسلم .